الاتحاد الدولي لكرة القدم بدأ ينظم دورات تثقيفية للمبتدئين العرب في الاحتراف من خلال ورش العمل لانتقلات اللاعبين تحت عنوان «آلية انتقال اللاعبين»، حيث انطلقت قبل يومين في الدوحة وتبدأ غداً بدبي يومي السبت والأحد يحاضر فيها محاضرون من الفيفا.
ومن الضروي تواجد ممثلي أندية الدولة، فلا نقبل غيابا عن حضور الورشة لاهمية مناقشاتها الخاصة لانتقالات اللاعبين خاصة ونحن مازلنا في مرحلة الروضة للاحتراف والانتقالات جزء رئيسي في عملية التنمية الكروية في ظل العولمة الكروية حاليا، والورشة تخص الأندية لانها ستقوم بإتمام عملية التعاقد مع اللاعبين بمعرفتها، وفق النظام الجديد للتعاقدات بحيث يدخل النادي على الإنترنت ويبحث عن اللاعب الذي يريد التعاقد معه وسيتم الاتفاق على كل شيء، وبعد الاتفاق يقوم النادي بمخاطبة الاتحاد لإنهاء التعاقد، وهذا النظام يطبقه الفيفا في 190 دولة وسيكون هذا النظام إجباريا على كل الاتحادات بداية من أكتوبر المقبل».
ومن هنا ندعو الى اهمية الترويج والتنسيق مع الاتحاد أو الرابطة سمي كما تشاء المهم نريد التواجد والحضورلأن هذه الورشة عقدت من أجل الأندية واطلاعها على النظام الجديد للتعاقدات مع اللاعبين الجدد، فالتعرف الى الجديد واجب على ممثلي الأندية بضرورة التجاوب مع مسؤولي الفيفا وأن يطرحوا كل الاستفسارات التي تدور بأذهانهم ولا يلتفون حول قرار الفيفا لانتقالات اللاعبين، حيث ان الهدف منه خدمه الأندية وإتمام إجراءات التعاقد في أسرع وقت والنظام سيقلل من مشكلات التعاقد التي كنا نسمع عنها في الفترات الماضية وسنظل نسمع عنها كثيرا لان ثقافتنا الاحترافية ناقصة وبعض الاحيان تصل الى الجهل التام فلاوجود للإداري (الشو) اليوم!!
فقرار تشكيل اتحاد الكرة اللجنة المعنية التي طال انتظارها في تقديري هي واحدة من أهم اللجان التي نتوقع لها الكثير من الأعمال بسبب أهمية لجنة أوضاع اللاعبين وانتقالاتهم إلى الأندية الأخرى بعيدا عن فرقهم، التي «ترعرع» فيها اللاعب قبل أن يصل إلى مرحلة النجومية فقد فرضت الأحداث الأخيرة التي تخص بعض اللاعبين، ومن منطلق حرص الاتحاد شكلت لجنة لتولي دراسة أحوال اللاعبين لحماية الرياضي من آية أزمة، وهي لجنة مطلوبة وضرورية لدى الاتحادات الرياضية.
أتمنى أن يكون للأندية دور تمثيلي أكبر وأن يزداد التعاون مع القطاع الرئيسي في دعم اللعبة وهي «الأندية» التي لانريدها أن تكون بمعزل عن اللجنة بعد قرار عدد من الأندية تطبيق الاحتراف وتفرغ اللاعبين، ولهذا نرى أن الخروج بأفضل السبل لتطبيق الانظمة الجديدة التي طرأت على الساحة المحلية تتطلب التواجد والمشاركة من أصحاب التخصص والمجال لوضع آلية عمل وصيغة تخرجنا إلى النتائج الجيدة التي تخدم عناصر اللعبة.
والأن أصبح أمرا وواقعا مفروضا من الصعب التراجع عنه، بعد كل هذه الخطوات العريضة التي تمت في هذا الجانب الحيوي المهم لتطوير الكرة الإماراتية التي افتقدت الكثير من رونقها على صعيد البطولات الرسمية اقليميا وقاريا ودوليا.. حان الآن الوقت لكي نعيد الشخصية الاعتبارية من خلال رؤية مؤحدة.. والله من وراء القصد.
