عبد الحميد ابراهيم الحوسني الملقب «بو حمود» بعد تاريخ حافل بالانجازات بساحات كرة السلة امتد لاكثر من ربع قرن، يعرض عليه اتحاد اللعبة تدريب منتخب الرجال بمبلغ نسبته المالية تصل إلى 40% من قيمة عقد مدرب أجنبي! وبدون ميزات اخرى بينما يتقاضى اضعافها في الاندية المحلية والخارجية.

عندما نتذكر كرة السلة تعود بنا الذاكرة لمن عملوا باخلاص وتفان لمصلحة اللعبة من قياديين ومدربين وادارين ولاعبين، والمدرب الوطني عبد الحميد ابراهيم يعتبر من أعمدة المدربين وخاصة بعد مشوار طويل امتد لاكثر من ربع قرن حافل بالانجازات كلاعب بصفوف الوحدة والمنتخب الوطني ومدرب قدير محلياً وخليجياً وعربياً فأصبح اسمه ومعشوقته السلة وجهين لعملة واحدة ولاطلاع الرأي العام حول ما يدور بساحة السلة وأهمية بل ضرورة الاهتمام والتقدير والعرفان لمن خدموا اللعبة، واسهموا في رفع اسم وعلم دولتنا، خاصة المدربين المواطنين الذين يعانون من مقولة (زمار الحي لا يطرب) وان المدربين المواطنين بمثابة كومبارس يستعان بهم في الوقت الضائع ولذر الرماد في العيون بعد فوات الاوان حرص «البيان الرياضي» على وضع النقاط على الحروف من خلال شيخ المدربين وصائد البطولات عبد الحميد ابراهيم.

حيث قال بنبرة حزينة وبغصة في الحلق وحسرة بالقلب ان المدرب المواطن مهضوم الحقوق ويعامل كالغريب في وطنه بمجال التدريب بشكل عام. وفي الوقت نفسه لم ينف حس وحرص بعض القيادات على تقدير دور البعض وهو منهم عندما نال ثقة الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان بتوليه فريق رجال السلة بنادي الوحدة، وحقق معه بطولة الخليج وكذلك على المستوى العسكري، ولم ينف أن اتحاد السلة بعد تلك الفترة منحه الفرصة وحقق المراد خلالها والتاريخ شاهد على ذلك.

اغلقت ملف الاتحاد

قال الوطني «حميدو» إنه قد أغلق ملف التفاوض مع الاتحاد بعد المفاوضات معهم برغبة من الطرفين، وعلى ضوئها تقدمت باستقالتي من تدريب فريق الوصل، لكنها اصطدمت بحواجز كبيرة بعد أن وجد الفرق كبيرا بنظرة القائمين على اللعبة حول المدرب «الخواجة» والمواطن من حيث الميزات للطرفين، حيث يأخذ المدرب المواطن ما نسبتة 40% من راتب الاجنبي فقط بخلاف ميزات السكن والسيارة وتذاكر السفر وغيرها الكثير مع احترامه لبقية المدربين بخلاف جنسياتهم.

وابدى استعداده للتنازل عن 50% من المردود المادي في سبيل الوطن الغالي اذا وجد التقدير والاحترام كما هو الحال للخواجات كاشفاً ان ما يقدم له يبلغ حالياً وسابقاً محلياً وخارجياً اكثر من ضعفين لما يتقاضاه غيره من المدربين.

وحمل المسؤولية للوائح القديمة المعمول فيها محلياً من خلال العلاقة بين الاتحاد والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وخاصة أن اللوائح لا تنصف المدربين المواطنين. وكشف عبد الحميد ان اتحاد اللعبة يقدم العديد من المزايا لبعض الموظفين والعاملين بسلك السلة من ميزانيته الخاصة ولديه الإمكانيات لذلك وهذة خطوة تحسب لهم تعكس حرصهم على النجاح بجوانب ليست مكتملة.

«الأجانب» عائق في تقدم اللعبة

اعتبر المدرب عبدالحميد إبراهيم أن التكاليف الباهظة التي تتكبدها الأندية لإحضار المحترفين الأجانب تشكل العامل السلبي لتقدم اللعبة فنياً حيث يتم صرف الملايين عليهم مقابل مردود بطولة تغفل اهتمام العديد من الأندية رعايتها واهتمامها ببقية اللاعبين المواطنين وخاصة قواعد اللعبة لأن النظرة الآنية تسعى لتحقيق بطولة بعينها مشيراً إلى أن الأجنبي كالسكين ذي حدين.

فيجب ان نحذر من الجانب الخطر ونسعى لاستغلال الجانب الايجابي، خاصة وأن عودة اللاعبين الاجانب هدفها التطوير من خلال القدوة الحسنة وخاصة الوعي الثقافي «الاهم» لان معظم اللاعبين لم يجدوا مكانهم الطبيعي في بلادهم فيصبحون هنا «عرافي زمانهم».

اللعبة تشهد تراجعاً ملحوظاً

لم يخف «بو حمود» أن المستوى العام للعبة يشهد تراجعاً ملحوظاً وإخفاقاتنا تتواصل محلياً وخارجياً كما هو الحال في كرة القدم. وعلى المستوى المحلي قال ليس صحيحا توزيع الالقاب على اكثر من ناد دليل على تقدم اللعبة، خاصة وأن المحترفين لهم اليد الطولى في ذلك وعلى حساب قواعد اللعبة لأن الفائز في النهاية فريق ولكن هدفنا الأبعد هو تطور اللعبة بشكلها العام وعلى المستوى الخارجي نشهد التطور المنشود بدول الجوار السعودية والكويت وكذلك قطر ومشاركاتنا الخارجية الاخيرة دليل واضح على ذلك.

كشفت المستور

ولتأكيد كلامه أن اللعبة تشهد تراجعاً قال المدرب الوطني عبدالحميد إبراهيم إن الجولة الأخيرة التي قام بها بعض المسؤولين للأندية كشفت العديد من السلبيات التي تعوق تقدم اللعبة، متمنياً أن تلقى الحلول المناسبة بعد الاطلاع على نتائج الجولة والمتمثلة في معاناة الأندية من المواصلات والملاعب المخصصة للعب، بالإضافة لعدم وجود الدعم اللازم والمناسب للعبة من الاندية والاتحاد وكذلك لنوعية المدربين المختصين مع عدم وجود الخطط الكفيلة بالنهوض باللعبة والتي لم نكن نعاني منها في بدايات اللعبة مقارنة بعصر الاحتراف الحالي.

ويستذكر تاريخ اللعبة ونوعية المدربين الانسب الذين عملوا سابقاً بالامارات وأسهموا بدرجة كبيرة بالنهوض باللعبة ومنهم المصري اسماعيل سليم حينما عمل بالوصل والوحدة والسوري جورج ليون بالوصل وأمين عبد الفتاح بالخليج والوحدة وتولوا مسؤولية الاشراف والتدريب للمراحل السنية، رغم تاريخهم الطويل مع اللعبة على مستوى الاندية العريقة والمنتخبات لفرق الرجال وحققنا بتلك الفترة العديد من الانجازات على مستوى الاندية والمنتخبات محلياً وخليجياً وعربياً وكذلك على مستوى العالم ببطولات السيزم العسكرية وبوجود 12 نادياٍ وليس 6 كما هو حالياً.

حان وقت الرحيل عن الوصل

وقال عبد الحميد ابراهيم إنه قد حان وقت التغيير وهذه سنة الحياة وكانت رغبتي أن أترك الوصل من الموسم الماضي بعد أن أمضيت 4 سنوات بالقلعة الصفراء شاركت خلالها بـ 16 بطولة محلية وخارجية منها 3 على مستوى الخليج و2 آسيوياً. مضيفا: إن مشواري بالتدريب مع الأندية الذي استمر لأكثر من 19 عاماً وخاصة مع الأندية شكل عليّ ضغوطاً كبيرة، مستطردا: اعتز بعلاقتي الوثيقة مع الوصل كما هو الحال بالأماكن التي عملت فيها لأنني تركت كل ما فيه الخير للعبة واللاعبين.

انجازاته

؟ درب فريق الوصل للرجال من سنة 2005 - 2009 م وحقق معه

بطولة كأس الاتحاد وبطولة الدوري العام ثلاث مرات وبطولة كأس السوبر مرتين، وبطولة كأس رئيس الدولة ثلاث مرات ووصيف الأندية الخليجية في البحرين، وثالث ألأندية الآسيوية والأشراف على فريق نادي المنامة البحريني وحقق معه بطولة الدوري البحريني سنة 2005م، ومن سنة 2001 - 2004 م مدرب فريق الرجال بنادي الشارقة.

؟بطولة كأس رئيس الدولة سنة 2001 م وبطولة الدوري العام سنة 2004م وخامس الأندية الآسيوية سنة 2004م وفي موسم 1990 - 2000 م.

؟مدرب فريق الرجال في نادي الوحدة وحقق معه العديد من الانجازات منها:

؟بطولة الدوري العام 7 مرات وبطولة كأس رئيس الدولة 7 مرات وبطولة كأس الاتحاد 7 مرات وعشر بطولات على مستوى المراحل السنية الأشبال والناشئين والشباب وبطولة الأندية الخليجية لأبطال الدوري سنة 1993 . وبالموسم 1987/1998 مدرب فريق الرجال نادي الجيش السوري - سوريا

؟وعقبه درب فريق الرجال في نادي الاتحاد الرياضي ( جده ) السعودي وحقق معه بطولة الأندية الأسيوية سنة 2001 مع نادي الاتحاد السعودي بدبي وبطولة المثلث الماسي السعودي سنة 2001 م مع نادي الاتحاد السعودي. وبطولة كأس الأمير فيصل سنة 2001 م مع نادي الاتحاد السعودي. وخلال الفترة من 1997م - 2009 م.

؟مدرباً للمنتخب الوطني للرجال وحقق معه بطولة دبي الدولية وبطولة أسيا للرجال في اليابان وبطولة الخليج في عمان وبالموسم 1997/199 مدرب المنتخب الوطني للشباب. وحصل على المركز الثاني في بطولة الخليج للشباب سنة 1999م مع منتخب الإمارات في الكويت والمركز الثالث في البطولة العربية للشباب سنة 1997 م مع منتخب الإمارات في لبنان. وخلال الفترة من 1984 الى 1990 درب المنتخب العسكري وشارك في بطولة العالم العسكري في السيرنام (امريكا الجنوبية) سنة 1984م. و بطولة العالم العسكري في سوريا حلب سنة 1985م. وبطولة العالم العسكري في سوريا.

حلب والمركز الثاني سنة 1986م. وبطولة الجيوش العربية في أبوظبي المركز الثالث سنة 1986م وبطولة العالم العسكري في السنغال سنة 1987 وبطولة العالم العسكري في أمريكا فلوريدا المركز الرابع سنة 1988م وببطولة العالم العسكري في فرنسا - سنة 1989 وببطولة العالم العسكري في اليونان - سنة 1990م.

الإنجاز الشخصي

الحصول على أفضل مدرب في آسيا خلال بطولة أسيا للأندية الأبطال في دبي مع نادي الاتحاد السعودي. وإصدار الكتاب الأول تحت اسم

( مدرب إلى مدرب ) سنة 1999، وتم تسجيل وتوثيق هذه التجربة الواقعية بإصدار كتاب يتميز بالتجربة العلمية والمعرفة الأكاديمية من خلال الدورات و الدراسات وبالتطبيق العملي على أبناء نادي الوحدة في المعسكرات التدريبية الصيفية والمنتخبات السنية لدولة الإمارات العربية المتحدة في كتاب ( مدرب إلى مدرب ).

السيرة الذاتية

الاسم: عبد الحميد إبراهيم حسين الحوسني

مواليد: 31 ديسمبر 1956 م

الجنسية: الإمارات العربية المتحدة

الحالة الاجتماعية: متزوج و أب لولدين و بنت

المهنة: مدرب محترف لكرة السلة - لاعب سابق

لمنتخب الإمارات الوطني العسكري

فائز بجبوج