تلقى راشد عبد الحميد نجم منتخبنا الوطني ونادي النصر لكرة الطاولة عرضا مغريا للانتقال لصفوف نادي الوصل على سبيل الإعارة لمدة موسمين يدافع خلالهما عن ألوان «الأصفر» في المسابقات المحلية والخارجية، وطبعا تصطدم الصفقة بعدم استعداد نادي النصر «المقيد اللاعب ضمن صفوفه حاليا» في الاستغناء عن اللاعب لأحد اكبر الأندية المنافسة له في هذه اللعبة.
المعروف أن لوائح اتحاد كرة الطاولة التي تطبق فيها «قواعد الهواة» تحول دون انتقال لاعب من صفوف ناد إلى آخر إلا بموافقة ناديه الأصلي أو بإلغاء نشاط اللعبة في النادي، وبتوقف اللاعب عن ممارستها لمدة عامين، وقتها يحق اللاعب الانتقال إلى صفوف النادي الجديد، وبدون ذلك لا يحق له الانتقال.
وتحاول حاليا إدارة نادي الوصل بذل جهودها لإقناع نظيرتها في النصر بالموافقة على انتقال اللاعب، خاصة وانها ستكون على سبيل الإعارة لمدة موسمين فقط، وليس انتقالا مفتوحا، مستندة على أن هذه الخطوة ستكون فرصة للارتقاء بمستوى المنافسات المحلية،والاستفادة من خبرات اللاعب.
يذكر أن راشد عبد الحميد نجم منتخبنا الوطني والحائز مع فريقه النصر على كل بطولات الموسم المنقضي بالفوز بكأس الاتحاد ودرع مسابقة الدوري وأخيرا كأس رئيس الدولة، وفي نفس الوقت فان راشد يعتبر بطل الدولة على المستوى العربي والخليجي وحقق العديد من الألقاب والبطولات على مستوى بطولات التعاون الخليجي والعربي والآسيوي، ويعد بمثابة النجم الذهبي للعبة حاليا، وقد سبق وتلقى عدة عروض احتراف من أندية خليجية للانضمام إلى صفوفها في البطولات العربية والخليجية.
ويتضمن العرض الوصلاوي لراشد حصوله على عدة مميزات خلال فترة إعارته، منها راتب شهري مغر يفوق الذي يحصل عليه حاليا، كذلك حصوله على سيارة ومكافآت فوز وإجادة في البطولات المحلية والخارجية، ورغم ارتباط اتمام هذه الصفقة بموافقة نادي النصر، إلا أن هناك رغبة خفية من اللاعب بالموافقة على الإقدام على هذه الخطوة في سبيل تطلعه نحو الأفضل وتأمين مستقبله.
وليد فاروق
