* ما هو الفرق بين اسمي اتحاد الإمارات لكرة القدم ورابطة كرة القدم الإماراتية!
ـ الفرق »شكلي»، فذاك اتحاد وهذه رابطة، والمضمون أي «الهدف» واحد هو العمل على تنظيم وإشراف وبرمجة وإدارة مسابقات هذه اللعبة، كل حسب اختصاصه، هاوية كانت أم محترفة وتطويرها والارتقاء بها باسم الدولة الاتحادية إلى أعلى المستويات الإقليمية والقارية والدولية وكحد أقصى الوصول بكرة الإمارات إلى مونديالات كأس العالم بصفة مستدامة.
* إذن.. فعلاّم الاختلاف في الآراء والاتهامات والاستهداف والذي حتماً ـ إن لم يتم احتواؤه ـ وتحّول إلى خلاف وجدل عقيم كما كان يحدث في السابق قد يؤدي بالمشروع الاحترافي إلى الفشل وهو مصير يعني العودة إلى الوراء ولا يمكن لمخلص ووفي وحادب على كرة الإمارات قبوله؟
* علماً بأن هذا المشروع ظل حبراً على ورق لأكثر من عقد من الزمان ـ منذ إقراره مرادفاً لقرار عودة اللاعبين الأجانب عام 1998 ورأى النور وعايشه الجميع كأول دوري للمحترفين في الموسم المنصرم (2008 ـ 2009).
* ونجح.. بل نال بعد انتهاء دوره الأول المركز الخامس أسيوياً بالنسبة للدوريات الأخرى للمحترفين، وفي انتظار التقييم الجديد بعد انتهاء المسابقة ككل بفوز فريق النادي الأهلي ببطولته ونيله درعه الذهبي الأول وتأهله مباشرة إلى نهائيات كأس العالم للأندية بأبوظبي خلال شهر ديسمبر المقبل.
* تلك كانت شهادة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ممثلة في لجنة دورية للمحترفين برئاسة الياباني سوزوكي.. حيث منحت «دورينا» بعد نهاية قسمه الأول نسبة 5,47% من أصل (100 نقطة).
* ووقتها كشف المدير التنفيذي للرابطة الإيطالي رومي جاي أنه بالإمكان الحصول على (20 نقطة) إضافية على الأقل لو كثفت الجماهير الإماراتية من حضورها للمباريات في الدور الثاني لأن ذلك من شأنه زيادة درجة التصنيف إلى أعلى من المركز الخامس.
* وطبعاً لم يحدث ما تمناه رومي في ضوء الأحجام الجماهيري الذي شهدته مباريات الدور الثاني باستثناء تلك التي كان أطرافها ثالوث القمة الأهلي والجزيرة والعين مما لا يتيح للجنة الاحتراف الآسيوية توصية بزيادة معدل «دورينا» درجة!
* فلو حافظ وقد أكمل سنته الأولى ملبياً كل الشروط باستثناء الشرط الجماهيري.. وهو «نص.. نص» بأمن وسلام على مركزه الخامس آسيوياً فهو خير وبركة ونجاح.
ـ ذلك لأن كل الإحصاءات الرقمية التي صدرت من إدارة جاي رومي التنفيذية أفادت أن نسب الحضور في معظم المباريات كانت أقل بكثير من الحد الأدنى المحدد من الاتحاد الآسيوي وهو (2000 متفرج).. يا للتقاعس!
كلمات لها إيقاع
* في كل الأحوال إن رابطة كرة القدم الإماراتية ليست «نبتاً شيطانياً» وإنما هي «مولود شرعي» خرج من رحم الجمعية العمومية لاتحاد الكرة السابق في عهد رئاسة السركال باسم لجنة دوري المحترفين التي أسست وأقامت هذا المشروع.. فنالت ثقتها مرة ثانية بتحويلها إلى رابطة بموجب اتفاقية منصفة بينها وبين مجلس إدارة الاتحاد.
* فأي تقويض لهذه الاتفاقية ومحاولة إفشال الرابطة بأي طريقة ستكون عودة إلى الوراء!!
