محمد مال الله كان نجما فوق العادة في صفوف الخور وكان الأقرب للانتقال إلى الكوماندوز في منتصف الموسم لكن الإدارة رفضت العرض الشعباوي ليتوجه مال الله إلى النصر عقب نهاية الدوري ويوقع على عقد تجاوز الـ 8 ملايين درهم.
وكان اللاعب النيجيري عباس مويا يقوم دور المنقذ في فرقة أبناء الخور وأظهر تألقا لافتا مع الفريق ليصبح رقما صعبا في الفريق لكنه تعرض لوعكة أبعدته لأكثر من مباراتين ويدرس مويا حاليا العديد من العروض المحلية والخارجية.
وأظهر لاعب الخليج المعار من الشباب تألقا لافتا وكان بمثابة جوكر الفريق للمدربين الذين تعاقبوا على صفوف الخور الجويلي ومشير حيث نجح عيد في تقديم موسم متميز جعله مرشحا للانتقال إلى صفوف الجزيرة.
وعلى الرغم من ارتباطه بعمله في القوات المسلحة الا ان حارس الفريق جابر جاسم كان نجما ساطعا وذاد عن مرماه ببسالة في عدد من المباريات خصوصا في الدوري الثاني وأطلقت عليه جماهير الخور الحارس الأمين.
