ــ اللقاء الأول مع معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أمس الأول مع لجنة الإعلام الرياضي كنت أتمنى ان احضره لولا سفري بدعوة من اللجنة الأولمبية القطرية بجانب العديد من الزملاء العرب حيث ساهمت لجنة الإعلام الرياضي بالدوحة في اختيار نجوم الموسم الرياضي في حفل جميل ومشهد كبير يؤكد على مدى الدور الذي يلعبه الإعلام الرياضي في جميع دول المنطقة لما له من تأثيرات واضحة يمكنها ان تلعب دورا في الترابط والتنسيق القوي بين كل أجهزتنا الشبابية والرياضية.
فالأشقاء في قطر يتبعون سياسة جميلة، تركوا الاستفتاء الوحيد لجهاز إعلامي محايد هو لجنة الإعلام الرياضي الرسمية وحددوا لها كل الصلاحيات باختيار النجوم بدلا من تعدد وتشتت الأفكار فجاءت الفكرة رائعة وخرجت بانطباع مشرف عما رأيته من تنظيم سهل وبسيط يعبر عن معاني الوفاء للمكرمين.
ــ فقد جاء لقاء الوزير في مكتبه بمنطقة القصيص بدبي معبرا عن نظرته ورؤيته المستقبلية حول مسيرة الإعلام الرياضي ويعد مشجعا للفكر الجديد الذي تقع عليه الآمال والطموحات لانتشال القطاع الشبابي والرياضي والإعلامي أحد أهم القطاعات الرئيسية..
فقد أعجبني التوجه في دعم كل الأفكار التي اتبعتها لجنتنا الإعلامية منذ قرارا الإعلان عنها رسميا في يناير الماضي فالرجل كان صريحا وأعلنها وقد استمعت من الزملاء الذين حضروا الجلسة عن الاستعداد الكبير الذي يوليه للإعلام لماله من مكانة وقوة تأثير على الرأي العام..
فنحن بحاجة إلى دعم المسيرة وبحاجة إلى الإعلام الواعي الناضج كشريك أساسي في العملية الرياضية وهذا الشعور الطيب الذي وجدناه من رجل هو المسؤول الأول عن الرياضة ممثلا عن الحكومة استمع إلى الزملاء لمدة أكثر من ساعتين يدخل فينا الأمل والطموح ويمثل تحديا لإثبات قدرة الإعلام الرياضي، وأرى ان أولى الخطوات العملية التي تحتاج لضرورة وجود الشخص المناسب في المكان المناسب فالهدف هو أن نحافظ على هويتنا الإعلامية التي لا نريد ان نهدمها بأيدينا لحماية المؤسسات الرياضية والإعلامية..
وخلال اللقاء بحث العديد من الأمور والقضايا التي أدلى فيها الإعلام بدلوه خلال الموسم المنصرم، وأكد الوزير على الدور الكبير الذي يلعبه إعلامنا في نجاح الفعاليات والأنشطة التي تقام داخل وخارج الدولة موضحا انه شريك استراتيجي في كل خطط وبرامج الهيئة العامة للشباب والرياضة لتمكينها من القيام بدورها بالصورة الصحيحة.
ــ لا أقول سوى، الله يعيننا في هذه المسؤولية، فالمهمة ليست سهلة خاصة في هذا الجانب الهام الذي يمثل شريحة كبيرة من أفراد المجتمع ونتمنى أن تكون للرياضة صوتها القوي وتخلصهم من همومهم وهي كثيرة ومتعددة وتخرج من حالة الركود التي مرت بها، وأعتقد ان الوزير أصبحت لديه الفكرة الكاملة من التصورات ويمكننا الاستفادة من الخبرات لعمل نقلة نوعية وإصلاحات جذرية تحتاجها رياضتنا من كل النواحي بجانب كل متطلبات الأسرة الشبابية والثقافية والرياضية والإعلامية..
وبالطبع فإن معالي الوزير كان متابعا لكل التطورات والمستجدات قبل ان يشغل الحقيبة الوزارية فليس الأمر جديدا عليه فهو من الأسرة الثقافية.. والله من وراء القصد.
