ـ رغم أن درع الدوري غاب عن القلعة العيناوية طوال المواسم الخمسة الماضية، بما فيها الموسم الاحترافي المنصرم قبل أيام (2008/2009) إلا أن مرات فوز الزعيم ببطولته التسع في مرحلة الهواية وحتى الآن لا تزال رقماً قياسياً لم يستطع أي نادي منافس إدراكه وتحطيمه!

ــ بل ظل بنفسجياً محتكراً لثلاثة مواسم على التوالي (2001/2002) (2002/2003) (2003/2004) توجها في الأخير بطلاً لقارة آسيا كأول فريق إماراتي ينال هذه البطولة الكبرى، ولم يغتر.. لأنه زعيم.

ــ وعندما انتزع منه ندّه القوي فريق الوحدة الدرع الجديد في الموسم الذي تلا امتلاكه للقديم وهو (2004/2005) كان الزعيم فخوراً في الوقت نفسه بنيله كأس صاحب السمو رئيس الدولة للمرة الثالثة في تاريخه وعززها بالمرة الرابعة بعد فوزه بها أيضاً للمرة الثانية على التوالي في موسم (2005/2006).

ــ وابتعد بعد ذلك الفريق العيناوي عن الصعود لمنصتي الدوري طوال المواسم الخمسة الماضية والكأس لموسمي (2006/2007) لتراجع نتائجه وظهور جيل جديد من اللاعبين ولحدوث أخطاء إدارية وفنية وتغيير مدربين.

ــ وعاد مجدداً أقوى مما كان في هذا الموسم الاحترافي الذي حقق فيه الثنائية بنيله بطولتي الكأسين، كأس أول رابطة للمحترفين وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، ودخل طرفاً ثالثاً في المنافسة على بطولة أول دوري للمحترفين ولكنه تعثر في مطاردة الأهلي البطل والجزيرة الوصيف واكتفى بالمركز الثالث الذي أهله للعودة والمشاركة في دوري أبطال آسيا في الموسم الجديد مما اعتُبر إنجازاً.

ــ وإزاء هذه الطفرة العيناوية الجديدة بعد مواسم من الابتعاد والغياب عن منصات التتويج كان استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس نادي العين رئيس هيئة الشرف للأسرة البنفسجية وللاعبين والجهازين الإداري والفني للفريق قمة التكريم والتثمين للجهود التي بُذلت طوال الموسم الصعب، لاستعادة الزعيم لمكانته في الواجهة، ولإنجازاته والتطلع للعالمية عبر القارية في الموسم الجديد (2009/2010).

كلمات لها إيقاع

ــ وبهذه المناسبة استعيد للأذهان موقف القيادة العيناوية حينما تعثر الفريق وتراجع مستواه الفني في موسم (2007/2008) للدرجة التي تقاعست جماهيره العريضة عن حضور مبارياته الدورية إلا قليلاً منهم بسبب التدهور الذي أصابه وتحرّج وضعه في الترتيب وتهدّد بالانزلاق إلى المؤخرة.

ــ حينها بادر سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بالوقوف بنفسه على كل الأسباب صغيرها وكبيرها وعقد الاجتماعات مع كل الأطراف، وقيامه بتشكيل لجنة تحقيق لمعالجة الأخطاء الإدارية والفنية برئاسة محمد خلفان الرميثي رئيس اللجنة التنفيذية في تلك المرحلة. كانت لجنة للتدخل السريع ومن ثمارها التعاقد مع المدرب شايفر وحل كل المشاكل.. وحدوث هذه الطفرة الحالية.

Ktaha80@yahoo.com