ـ وضع محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة من خلال الحوار الممتع الذي أجراه الزميل عمران محمد والذي ننشر تفاصيله كاملة عبر صفحاتنا اليوم، وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بمسيرة أهم اتحاد رياضي في الدولة بعد مضي عام على توليه المهمة والمسؤولية ، وكعادته وبأسلوبه البعيد عن الدبلوماسية والمحاباة التي أصبحت لغة التخاطب لدى الكثير من المسؤولين.
جاءت إجابات بوخالد جميعها في ذلك الاتجاه الذي يصب في مصلحة الوطن وخدمة كرة الإمارات التي لا تقبل المساومة عليها وهو الأمر الذي أغضب العديد من المعنيين في وسطنا الرياضي ممن وجهوا لرئيس الاتحاد الكثير من التهم منها اتهامه بالديكتاتورية والاستبداد بالرأي في عملية اتخاذ القرارات .
ـ في حقيقة الأمر كان لا بد من تلك الوقفة الشاملة مع الرجل الذي يحمل هموم وشجون أهم وأصعب الاتحادات الرياضية وأكثرها إثارة للجدل، نتيجة لأتساع قاعدتها الجماهيرية كون أن كرة القدم تعتبر صاحبة الشعبية الأكبر في جميع دول العالم دون استثناء وكونها أيضا تمثل الواجهة الأولى للدول في المحافل الخارجية والدولية.
ولأن واقع الحال في داخل أروقة الاتحاد يوحي بوجود العديد من التناقضات التي طفحت على السطح مع مرور الوقت وتسببت في عرقلة خطط الاتحاد التطويرية وهو الأمر الذي أنعكس سلبا على الصورة العامة للاتحاد الذي تم تشكيله ولأول مرة بالانتخاب المباشر والحر، لذا كانت رغبتنا كبيرة في تلك الوقفة الصريحة مع محمد خلفان الرميثي الذي لم يتردد أبداً في الاعتراف بأخطاء الاتحاد في الوقت الذي قدم لنا وبكل صراحة خططه المستقبلية ونظرته لمستقبل كرة الإمارات التي وصفها بوخالد بأنها سوف تكون أجمل بكثير.
ـ ولأن الحوار يستحق أن نطلق عليه «حوار الصراحة» لأنه تناول جوانب عديدة ولم يترك زاوية من زوايا الهم الكروي إلا تطرق إليها ، نتوقف عند تلك الجزئية الخاصة بغياب الخطاب الإعلامي بين أعضاء الاتحاد، والتناقض الواضح في التصريحات دليل على عدم وجود رسالة واضحة ، وهو ما يمثل انعكاسا للحالة العامة بين أعضاء الاتحاد والتي كشفت عن وجود تباعد في وجهات النظر وعدم اتفاق في الكثير من الأمور وهو ما كشفته لنا تلك التصريحات المتناقضة التي لجأ إليها بعض أعضاء الاتحاد من خلال لجوئهم لوسائل الإعلام وهو الأمر الذي أنعكس سلبا على وحدة الأعضاء وهو الأمر الذي يتطلب إعادة النظر فيه قبل أن نغلق ملف الموسم الكروي .
كلمة أخيرة
ـ بصراحة شدني المثال الذي أشار إليه محمد خلفان الرميثي في سياق حديثه عن الطريقة التي يجب أن يفكر فيها اللاعبون عندما يرتدون شعار المنتخب، عندما أشار إلى أن ديفيد بيكهام قائد المنتخب الإنجليزي كان يتقاضى 60 ألف جنيه إسترليني كراتب أسبوعي من ناديه مانشستر يونايتد بينما كان يتقاضى 2000جنيه فقط كمكافأة فوز مع المنتخب.
ومع ذلك كان يقاتل من أجل إيجاد مكان له في المنتخب ، يحدث ذلك في الوقت الذي نجد فيه بعض اللاعبين يختلقون الأعذار لعدم الإنضمام للمنتخب الذي يعتبر قمة الطموح بالنسبة لأي لاعب .
