ــ اللواء م الدكتور خليفة الشعالي عضو مجلس الأمناء لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي كان قد قام بتأسيس الجمعية الخاصة للرياضيين التي شهدتها مدينة عجمان قبل عدة سنوات بمباركة العديد من أفراد الأسرة الرياضية الذين يمثلون الإداريين والمدربين والحكام والعاملين من مواطنين ومقيمين، فكرة تستحق التوقف عندها والإشادة بهذه الخطوة بعد ان أصبحت الرياضة عامة بحاجة ماسة من أجل الثقافة الرياضية «المعدومة» للأسف الشديد، فإن مباراتي المنتخب الأخيرتين التي عانى الكثيرون من أفراد الأسرة الرياضية.
كان آخرها الغياب الجماهيري عن مباراتي ألمانيا الودية والرسمية أمام كوريا الجنوبية، ومثل هذه الجمعيات لا شك أنها ستخدم الواقع الرياضي الذي يشجع مثل الجمعيات التي تخلق نوعا من الوعي وزيادة المعرفة بعد ان أصبحت الرياضة ليست مجرد تسلية ولعب وإنما علم ودراسة تتطلب من المعنيين بالأمر المشاركة الفعلية والاستفادة من الجهود الطيبة التي يبذلها أعضاء الجمعية الجديدة التي تحتاج إلى دعم معنوي ومادي وإعلامي لكي تؤدي دورها في بناء وعي متكامل بالتعاون مع المؤسسات الأهلية المختلفة.
ــ الجمعية التي أشهرت وماتت للأسف الشديد ترأسها رجل رياضي نعتز به وهو من خيرة الكفاءات الإدارية هو الدكتور خليفة الشعالي رئيس اتحاد الكرة الطائرة السابق الهدف منها كما قلنا ونؤكد عليه هو تشجيع شبابنا الرياضي للمعرفة ورفع مستواهم «المعلوماتية» والذهنية.
آخر نجاحات الرجل أن اليابان قدمت له الدعوة لترجمة كتابة الرائع في القانون الرياضي، لاحظوا معي اليابان تطلبه لإلقاء محاضرات في هذا الجانب بينما نحن نتفرج ولا نعرف قيمة هذه العمل العلمي القيم.
ــ هذه الجمعيات معترف بها عالميا وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك اتحادات أوروبية خاصة للاعبين المحترفين وغيرها من المسميات..فقد شاهدت بنفسي الجمعية المغربية (رياضة وتنمية) التي يديرها منير بنيس زوج معالي الوزير نوال المتوكل وعدد الأفراد المنضمين تحت لوائها آلاف.
ــ إن جمعية الشعالي بحاجة إلى التعاون من الجهات المختصة لخلق جيل جديد يتعرف على الأنظمة واللوائح والقوانين وعلى التشريعات الخاصة بالاتحادات والهيئات الرياضية واستثمار وتنمية الموارد والاحتراف والتسويق والإعلام الرياضي ودور هذه في تفعيل مسيرة الحركة الرياضية الإماراتية.
ــ وأرى أنه من الضرورة ان تستفيد من مثل هذه الجمعيات التي يجب ان ترى النور في الدولة من الكوادر الوطنية والعربية وأصحاب الخبرة كل في مجاله من اجل النهوض بالفكر الرياضي لدى شبابنا ويتم الدعوة للمساهمة والترويج لمثل هذه الجمعيات الرياضية والمشاركة في أنشطتها والتعريف بمفهوم العمل التطوعي الرياضي.
ــ لابد من الخروج من الأفكار التقليدية والتحرك جليا لتمويل الرياضة على الأقل فكريا طالما تواجهنا بعض العقبات المادية فلماذا لا نفكر في تطوير الكفاءات الإدارية وتشجيعها خاصة أن أصحاب الفكر ينتظرون الفرصة لإثبات وجودهم، واسأل لماذا لا نفكر في إحياء مبادرة الدكتور احمد الشريف الذي تقدم رسميا عبر الطرق الرسمية في طلب الإشهار لنفس الغرض والأهداف!
هذه الجمعيات رسالتها سامية تهدف مناقشة الوضع الرياضي والواقع والطموحات.. والله من وراء القصد.
