وتحدث محمد خلفان الرميثي عن أبرز إيجابيات الاتحاد في عامه الأول: دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وتقديم سموه مبلغ خمسين مليون درهم لكل الأندية الفقيرة كانت أكبر خدمة تقدم لقطاع كرة القدم، فبدون ملاعب ومرافق لن نستطيع أن نطور من كرتنا واليوم نصف قوة أندية معطلة بسبب ضعف البنية التحتية، وهذه من إيجابيات الانتخابات والمبلغ الكبير أعطانا نقلة كبيرة وبدأنا في التوقيع مع الاستشاري لانطلاق مشروع التطوير.

وسيشمل كل الأندية التسعة عشر في المنطقة الشمالية والشرقية وسيتم بناء ملاعب جديدة وإنارة حديثة في كل الملاعب بكامل مرافقها من غرف تبديل ملابس وخلافه وسيكون في كل ناد لا يقل عن ثلاثة ملاعب، فمحور البنية التحتية من أهم المحاور التي ركزنا عليها وسيكون جاهزا بعد سنتين.. وقمنا كذلك بإعادة النظر في تنظيم المسابقات لأندية الهواة.. وإعادة تكوين هيكل إداري في الاتحاد لتطوير عمله داخليا ونحاول تطوير علاقتنا الخارجية وإنشاء مركز إعلامي متكامل.

إلى بن همام مع التحية

حول تصريح محمد بن همام، حيث صرح ل«البيان الرياضي» بأن مقاعد الإمارات ربما تكون معرضة للتقليص بسبب انسحاب الشارقة من دوري أبطال آسيا، قال: المقاعد بنيت على عدد الدول التي دخلت عالم الاحتراف ولم تعلن أي دولة أنها أدخلت نظام الاحتراف في مسابقاتها وليس من العدل معاقبة أندية الإمارات بسبب انسحاب نادي الشارقة لأنه بكل بساطة سيعاقب من الاتحاد الآسيوي وفق اللوائح وهو ليس أول ناد ينسحب من البطولات، عموما أقول للأخ محمد بن همام لا نستحق أن تقلص مقاعدنا وهذا قرار ناد ونحن في الاتحاد حاولنا إثناءهم عن ذلك.

فكرة

3+1

3 في الملعب والرابع على مقاعد الاحتياط لن يتغير شيء يخرج لاعب أجنبي ويدخل مكانه أجنبي آخر وأنديتنا تشارك في آسيا بأربعة فرق وهذا ما يجعلنا نؤيد الفكرة بقوة، واليوم إذا أحسنت الأندية اختيار اللاعبين الأجانب ستنافس بقوة سواء محليا أو خارجيا ولن يكون هناك ضرر على منتخباتنا الوطنية.