سألته عن منتخب الشباب وقلت له هل أنقذكم إنجاز المنتخب من كيل الانتقادات التي أحاطت بكم بعد تأهله للمونديال وفوزه بلقب كأس آسيا، فقال: للأسف.. للأسف (رددها مرتين).. فإن تقييم الاتحاد يكون من خلال نتائج المنتخبات وهذا ظلم ولكن هذا عرف وعادة جرت عليها كل الاتحادات في العالم.

ومنتخب الشباب نتاج عمل طويل وما قدموه درس لكل الاتحادات ولكي تحصد النتائج يجب أن يستمر العمل وهذا المنتخب نتيجة استراتيجية طويلة الأمد واليوم تنفذ على كل المراحل وستستمر بزخم أكبر وكل منتخب سيكون لديه جهاز متكامل وركزنا على العنصر المواطن فيه.. فمنتخب الشباب أعطانا مؤشرا أن العمل الدائم غالبا ما تكون نتيجته إيجابية. وحول برنامج إعداد منتخب الشباب ومنحهم كل الصلاحيات للجهاز الفني بان يقوم بما يشاء في التحضير للمونديال.. قال: سنوفر لهذا المنتخب دعما جماهيريا كبيرا، ومن الناحية التحضيرية قمنا بالموافقة على كل طلبات الجهاز الفني وأتمنى أن يكون الإعداد في الفترة المقبلة مع المنتخبات القوية وهناك صعوبة في إيجادهم والأمل بهذه النخبة من اللاعبين كبير ونريد منهم تجاوز الدور الأول.. والجميل في منتخب الشباب أنهم لا يحبون الخسارة والجميع متأمل منهم خيرا.