* تستحق الأسرة العيناوية التهنئة والتقدير على الموسم المميز الذي قدمه الزعيم وأثرى من خلاله الموسم الكروي الذي شهد عودة قوية لزعيم الكرة الإماراتية الذي تناصف مع الأهلي نجومية الموسم الكروي بفوزه بكأس «اتصالات» وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وهو ما يمثل نصف غلة الموسم الكروي.
وجاء استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي للأسرة العيناوية يوم أمس، بمثابة التقدير والتكريم من قائد السفينة العيناوية والأب الروحي للنادي البنفسجي على ما حققه الفريق هذا الموسم من نتائج؛ كانت وراء تلك العودة القوية للزعيم، الذي قدم ما يؤكد على أن الفريق قادم من جديد لتشريف الكرة الإماراتية والدفاع عن شعارها في أهم وأكبر المحافل الكروية الدولية.
* إن ظهور الزعيم العيناوي بالصورة الملفتة التي كان عليها في الموسم المنتهي يمثل أحد أهم الإفرازات الإيجابية لأول موسم لأنديتنا مع دوري المحترفين، حيث كان العين شريكاً دائماً في المنافسة على جميع المسابقات دون استثناء.
فبالإضافة إلى فوزه ببطولتي كأس «اتصالات» وكأس صاحب السمو رئيس الدولة في غضون أقل من أسبوع، واصل الفريق نتائجه الجيدة في مسابقة الدوري، وشكل خطورة كبيرة على الصدارة التي كادت أن تهتز في لحظة من اللحظات، قبل أن يتدخل الحظ هذه المرة ويبعد الزعيم عن مواصلة مشواره في الدوري، مكتفياً بالفوز ببطولتين، على أن تكون العودة في الموسم المقبل بصورة مختلفة كماً وكيفاً.
* وجاء لقاء سمو الشيخ محمد بن زايد أمس للاعبي العين كمقدمة لبداية جديدة لفرقة الزعيم التي عانت كثيراً في الفترة الماضية وتراجعت نتائج الفريق، وابتعد إثر ذلك عن الأضواء التي ظل مرتبطاً بها ولا تفارقه ، وكانت معانات الفريق الحقيقية عدم لقائه بالأب الروحي طوال السنتين الماضيتين اللتين غابت فيهما البطولات عن القلعة البنفسجية، ولقاء الأمس بالأب الروحي كان بمثابة عهد جديد ووعد جديد قطعه الزعيم العيناوي بمواصلة العطاء وتشريف الكرة الإماراتية في المحافل الدولية وتحقيق الإنجازات التي تعتبر بوابة الوصول والجلوس بين يدي الأب الروحي للأمة العيناوية.
كلمة أخيرة
* في شأن المباراة الأخيرة لمنتخبنا الوطني والتي خسرها أمام كوريا الجنوبية بهدفين دون مقابل.. أتساءل ويتساءل معي كثيرون عن أسباب ذلك الغياب التام لأعضاء اتحاد الكرة عن تلك المباراة، ولماذا لم يتواجد في استاد النصر سوى عضو واحد وهو ناصر اليماحي.
ومن الذي كان وراء خرق قانون الاتحاد الدولي وكان وراء قرار فتح الأبواب أمام أكثر من 8 آلاف شخص من الجماهير الكورية للتواجد في الملعب، بينما اللائحة تنص على السماح لـ 1200 شخص، يحق لهم الدخول بالنسبة للفريق الضيف، على اعتبار أن استيعابية الملعب لا تتجاوز ال12 ألفاً، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في تهيئة الأجواء لصالح الكوريين الذين خاضوا المباراة وكأنها على ملعبهم، لأن جماهيرهم كانت الأكثر حضوراً وتواجداً وتفاعلاً.
