* ماذا كان يتوقع شارعنا الرياضي من منتخبنا الوطني وهو يقابل المنتخب الكوري الجنوبي وخياره الحصول على الثلاث نقاط ليتصدر أكثر ويتأهل لنهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا العام المقبل 2010؟
* ليس هذا فقط.. بل ماذا كان يرتجى من مدرب، منتهٍ عقده ومُنهزم من الداخل وسيرحل بعد انتهاء مدته في 30 يونيو الجاري وقد صرح بالفم الملآن بأنه لا يعرف شيئاً عن الكوري الذي سيقابله؟! ومعلوماته عن بعض لاعبيه عادية، علماً أن هناك سبعة لاعبين منه يلعبون كمحترفين في صفوف عدد من الفرق الأوروبية كأنه ليس مُتابعاً لدوريات بلدان قارته العجوز!!
* قطعاً لم يكن أحد يتوقع سوى خسارة منتخبنا، وهذا هو حال مدربه «دومنيك» الذي قضى أربع سنوات مع كرة الإمارات ولم يستطع الخروج من عباءة مواطنه ميتسو حتى وهو يخلق المبررات والقائل قبل مباراة ألمانيا إنه يخشى أن يلعب «الأبيض» غريباً على أرضه!
* ولأنه لم يعرف شيئاً عن مستوى «شمشون آسيا» الذائع الصيت في القارة الصفراء والمتأهل لمرات في مونديالات سابقة، ولأن منتخبنا أول أمس لعب وكأنه في سيؤول وليس باستاد آل مكتوم الذي اكتظ بجماهير الجالية الكورية.
* وحوّلوا لونه الأزرق إلى أحمر فاقع غطّى حتى خُضرة أرضية الملعب المزروع بالحشيش الطبيعي، فكأنه يأمل منا جميعاً أن نجد له العذر في هذه الخسارة التي مُني بها بهدفين نظيفين فقط!
* فالنقطة الواحدة التي حصل عليها منتخبنا طوال مشواره في هذه التصفيات الآسيوية النهائية الحاسمة ظلت «يتيمة وتجمّدت معه في المركز الخامس الأخير».
* وليس من المنظور إنهاء «يُتمها» في مباراة الإياب المقبلة بعد غد الأربعاء أمام المنتخب الإيراني القوي، بعد عودته من بيونغ يانغ بنقطة متعادلاً مع المنتخب الكوري الشمالي محتلاً المركز الثاني، وفي انتظار مرافقه الجنوبي إلى جنوب إفريقيا إن لم يوفق المنتخب السعودي في التأهل.
* إن حال منتخبنا الذي شاهدناه أول من أمس على أرضنا والذي أدى إلى خسارته بالهدفين قبل نهاية الشوط الأول بثماني دقائق، وظل الكوريون محافظين على تقدمهم بهما طوال أربعين دقيقة من الشوط الثاني بعد طرد لاعبهم كيم جونغ كان أسوأ بكثير من حالهم وهم مهزومون أمام المنتخب الألماني بالسبعة أهداف مقابل هدفي الحمادي ونواف!
* أليس هذا من التناقضات والتذبذبات التي ظلت تصاحب أداء ومستوى لاعبينا في هذه التصفيات!!
كلمات لها إيقاع
* إن مشهد حارس مرمى منتخبنا ماجد ناصر وهو يُهدي اللاعب كي سونغ الكرة لم يكن يتوقع أن تصله بعد أن تخطى خط الملعب ويسجل منها الهدف الثاني بتلك السهولة، يعكس مدى المأساة التي يعيشها منتخبنا من جراء فشل المدرسة الفرنسية!!
