* أكدت الأيام أن مدرب فريق النادي الأهلي السابق التشيكي إيفان هيشيك أنه ليس مديراً فنياً لفريق كرة قدم فقط.. بل هو شخصية قيادية إدارية في بلده.

* حيث أعلن رسمياً بعد وصوله إلى هناك ترشحه أول من أمس الجمعة لرئاسة الاتحاد التشيكي في الانتخابات المقررة في السابع والعشرين من الشهر الجاري منافساً للوديك فينس لخلافة الرئيس المنتهية ولايته بافل موكري، كما أوردت ذلك الوكالات. وأضافت:

* إنه سبق له خوض معركة شرسة سبقتها حملة دعائية عن نيته إصلاح الحال بتطهير الاتحاد، ولكنه فشل أمام موكري المغادر لمنصبه حالياً في أن يصبح رئيساً وذلك في عام 2005.

* ولأنه كمدرب قدير أيضاً رفض عرضاً بعد ذلك لتولي تدريب المنتخب التشيكي بعد خروجه من الدور الأول لبطولة كأس أوروبا 2008.

* وفضّل المجيء إلى الإمارات وتولي تدريب الأهلي الذي حقق معه في هذا الموسم المنصرم (2008 ـ 2009) كأس السوبر وأول درع لدوري المحترفين.. الذي أهله لنهائيات كأس العالم للأندية التي تستضيفها العاصمة أبوظبي خلال الفترة من 9 إلى 19 ديسمبر المقبل.

* لقد قاد إيفان هيشيك الفرسان الحمر في هذا الموسم الاستثنائي باقتدار وبتنسيق كامل مع الإدارة، حيث يحسب لهما تحقيق ثلاثة إنجازات مع اللاعبين في حقيقة الأمر. لأن الوصول إلى المونديال وهما بطلان لمسابقتي السوبر ودوري المحترفين هو قمة إنجازات النادي الكبير طوال تاريخه الرياضي.

* فلم يعد الأهلي فريقاً محلياً بل أصبح عالمياً بقرار من «الفيفا» الذي رحب بتأهله ووصوله للعب مع الكبار أبطال قارات أوروبا وآسيا وإفريقيا ومنطقتي الأوقيانوسيا والكونكاكاف.

* ولهذا كان من المتوقع أن يستكمل هيشيك مشواره مع الفرسان الشهور المتبقية وقيادته لهم في نهائيات كأس العالم إن لم يكن حتى نهاية الموسم الجديد.

* ولم يتخيل أحد أن يعلن فجأة رحيله عن النادي الذي أحبه بل ترك الأهلاوية الذين أصبحوا جميعاً إدارة ولاعبين ومدربين محليين وجماهير عائلته على حد قوله.

كلمات لها إيقاع

* هل نيته الترشيح لقيادة اتحاد بلده لكرة القدم هي السبب الرئيسي المعلن من جهته بعدم تجديد عقده مضحياً بمزيد من الشهرة التي تنتظره في النهائيات أم أن هناك سبباً أكبر لم يفصح عنه الطرفان؟!

* الأيام كفيلة بمعرفة تفضيله الرئاسة أم تدريبه مجدداً لفريق آخر!!

Ktaha80@yahoo.com