* ثلاثة محاور رئيسية تضمنتها كلمة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، والتي وجهها سموه بمناسبة نهاية الموسم الرياضي والتي ركز فيها على الدعم والاهتمام اللامحدود الذي تحظى به الرياضة من جانب قيادتنا الرشيدة، التي تنظر لهذا القطاع بالكثير من الحرص والمتابعة والإشادة بالروح الرياضية التي كانت هي العامل المشترك والبطل الحقيقي هذا الموسم.

الذي شهد منافسة مثيرة بين الفرق في مختلف الألعاب الرياضية، أما المحور الثالث فقد تركز على جزئية المنافسة والتركيز على ضرورة رفع علم الإمارات خفاقا في أكبر وأهم المحافل الدولية خاصة بعد أن أصبحت الإمارات وجهة لإقامة واستضافة أكبر البطولات والتظاهرات العالمية.

* إن قطاع الرياضة في الدولة يعتبر من القطاعات التي تحظى باهتمام ومتابعة كبيرة من قمة الهرم الرياضي في الدولة، وهو ما يؤكد على أهمية هذا القطاع وتأثيره على المجتمع وبالتالي كان حرص القيادة كبيرة على دعم الرياضة والرياضيين في الدولة.

خاصة بعد أن أصبحت الرياضة بمثابة البوابة الدولية لكثير من الدول للانطلاق عبرها نحو العالم، والسنوات القليلة الماضية كشفت حجم التحول في ذلك الاتجاه وهو ما جعل من الرياضة تحتل مساحة واسعة من الأهمية نتيجة لتأثيرها ولدورها الذي يفوق في الكثير من الأحيان تلك الأدوار التي كانت تقوم بها السياسة.

* وفي الجزئية الخاصة بالأخلاق الرياضية التي ركز عليها سمو ولي عهد دبي في خطابه الموجه للمجتمع الرياضي في الدولة، كانت إشادة سموه بالجانب الأخلاقي في محلها خاصة وأن الموسم المنتهي شهد منافسة شرسة بين الفرق الساعية والطامحة للفوز بالبطولات، وعلى الرغم من تلك الأجواء التنافسية إلا أنها لم تفسد للود بين المتنافسين عندما انتصرت الأخلاق الرياضية.

ويكفي للتدليل على ذلك موقف فريق الجزيرة الذي كان أول من هنأ الأهلي بالفوز بالدوري على الرغم من أنه كان المنافس الأوحد على اللقب، وكم كان جميلا رد فعل البطل الأهلاوي الذي وجه التهنئة الجزراوية بعبارة (القمة تستوعب فريقين) في لفتة عكست الروح الرياضية التي غلفت أجواء المنافسة بين فرقنا ورياضيينا في الموسم المنتهي مما يعد من أهم مكاسبنا.

* أما في جزئية الوقوف على منصات التتويج والتركيز على المركز الأول فقد جدد سمو الشيخ حمدان بن محمد الدعوة لرياضيي الإمارات على ضرورة العمل بجد من أجل الوصول لقمة الهرم الرياضي بالوقوف على منصات التتويج ورفع علم الدولة خفاقا في مختلف المناسبات والبطولات الرياضية، مستشهدا بإنجازي منتخبي الشباب والناشئين اللذين سيمثلانا في نهائيات كأس العالم القادمة، متمنيا لهما التوفيق، ومطالباً الآخرين بالحذو حذوهم في تشريف الوطن.

كلمة أخيرة

* إن كلمة سمو الشيخ حمدان بن محمد بمناسبة ختام الموسم تضمنت التهنئة للأبطال والإشادة بالمتميزين، كما اشتملت أيضا عتاباً على منتخبنا الوطني ومشاركة أنديتنا الآسيوية الأخيرة والتي شهدت تراجعا محزناً، والمطالبة بالعمل من أجل إعادة الأمور لنصابها الطبيعي وتسريع وتيرة العمل في ذلك الاتجاه كون تواجدنا الدولي بمثابة الواجهة الرياضية الأهم للدولة خارجيا.

mjasim@albayan.ae