تشهد العاصمة القطرية مساء اليوم حفل اللجنة الأولمبية القطرية وهو الحفل الختامي للموسم الرياضي 2008 -2009 الذي يقام برعاية وحضور الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني بمثابة عيد للرياضة وهو الحفل المرتبط بآخر بطولة تنظمها الاتحادات الرياضية.

فالتكريم هو رد الجميل للاسرة الرياضية بمختلف توجهاتها. والحفل سيكون منقولا بقناة الدوري كما أنها أضافت رعاية احدى الشركات للحفل، ووجهت الدعوة لعدد كبير من الإعلاميين العرب، ولنا الشرف بان نتلقى الدعوة لحضور المناسبة، حيث يتم تكريم الرياضيين والإداريين المتميزين والرياضيات والإداريات المتميزات في كل الألعاب الجماعية والفردية.

بالإضافة إلى أفضل رياضي ورياضية، وأفضل رياضي واعد ورياضية واعدة، والشخصيات الرياضية الرائدة التي أسهمت في دعم وتطوير مسيرة الرياضة القطرية، وحققت إنجازات كثيرة. إلى جانب تكريم الاتحادات المثالية والشركات الوطنية التي أسدت خدماتها للقطاع الرياضي والشبابي.

وقد قامت لجنة الإعلام الرياضي بقطر التي أشرفت على اختيار نجوم الموسم وفق معايير محددة تتوقف على الإنجازات التي حققها هؤلاء المكرّمون على المستويين المحلي والخارجي. إن الأحداث والأنشطة الرياضية أصبحت تجذب أنظار العالم إلى الدوحة، هذه المدينة الصغيرة التي تحولت عاصمة للرياضة والرياضيين، فقد أجمع كل من كان له شرف الحضور سابقا لمشاهدة ما يحدث الآن على الساحة القطرية وهي رسالة واضحة على أهمية الرياضة في إطار الإستراتجية التي حددتها التوجهات القطرية نحو القطاع الهام والحيوي في المجتمعات.

والمراقب للرياضة يشعر بمدى أهمية هذا الفكر والتوجه..وتعجبني فكرة إقامة نهائيات بطولات الاتحادات الجماعية الأخرى بعيدا عن( الكرة) في أوقات غير وقت اللعبة الأكثر شعبية. ولهذا الجانب أهميته من الناحية الإعلامية.

فالتفوق لم يكن فقط على مستوى المنشآت الخرسانية، وإنما التفوق على الأداء البشري وهو الاختبار الحقيقي للوطن وتجربة مفيدة لكل الرياضيين والإعلاميين من واقع العمل على الطبيعة، وهذا هو النجاح بعينه، وقد دخلت اللجنة الأولمبية الوطنية تحديا جديدا من واقع مشاهداتي للعمل الدؤوب والمتواصل للنهوض بالقاع الرياضي الأولمبي سواء بقيادة الرئيس أو أمينه العام الكفء.

.. (فاللجنة )هناك لها وضعها الاعتباري والدور المؤمل إليها والدعم الذي تجده وراء نجاحاتها.. وهي بصدق مثال مشرف للجان الأولمبية على الصعيد القاري وحتى الدولي. فليس غريبا بان تعطيها اللجنة الاولمبية الدولية شهادة لتدريس الدروس للجان الأولمبية العربية.. يعجبني في الرياضة القطرية بأنها لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد. فمنذ الانتهاء من الأحداث الرياضية التي حققت نجاحا هائلا..والتحركات مستمرة لا تتوقف

وما يهمني في هذا الصدد هو التأكيد على عالم الإعلام وبالأخص الرياضي كونه النافذة الحقيقية للمجتمع. فالرياضة هي الأكثر انتشاراً وتأثيرا بين متلقي الرسالة الإعلامية.. فقد فازت قطر بالعديد من الألقاب الصحفية كونها رائدة في المجال التنظيمي واستضافة حملة الأقلام وبالأخص الرياضية، ومن ابرز الاجتماعات عمومية الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية فالتغيير والتطور واضحان، ولا أحد يستطيع التشكيك بالنهضة الرائعة التي تعيشها.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae