* تفاعلاً مع الحوار الإلكتروني لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قام «البيان الرياضي» بإجراء سلسلة من اللقاءات الصحافية مع قمة المسؤولين الرياضيين للوقوف على آرائهم، فيما يختص بالكيفية التي سيتم بها إصلاح الهرم الرياضي المقلوب.

* خاصة أن سموه كان قد اثار هذه القضية المسكوت عنها زمناً طويلاً. عند عرضه إستراتيجية حكومته عام 2007، والتي تضمنت إستراتيجية خاصة بقطاع الشباب والرياضة بالدولة، وحينها حدد العلة التي تعاني منها الرياضة متمثلة في «الهرم المقلوب» ومطالبته القائمين على أمرها بتعديله..

* وكرر سموه هذه الإشارة رداً على المواطنة «أم سعيد» التي طرحت سؤالاً عبر شبكة الإنترنت حول الفشل الذي صاحب منتخبنا الوطني بعد فوزه بكأس «خليجي 18» واستمر إلى الآن، منوهاً لها بأنه قبل ثلاث سنوات قال إنه لا بد من البدء بالرياضة المدرسية والاهتمام بها.

* مضيفاً ولدينا برامج لإعداد القيادات الإدارية، وبالتخطيط السليم والعمل المخلص إن شاء الله تعالى تتطور الرياضة ويتطور منتخبنا.

* رد واضح ويحمل من التفاؤل ما يؤكد متابعة سموه لما سبق أن وجه به، وبدء في تنفيذه..

* وللوقوف على مدى تفاعل المعنيين بالأمر، وتشخيصهم للعلة وتحديد الجهات التي تقع على عاتقها مسؤولية تعديل الهرم المقلوب لرياضة الإمارات قام الزميل علي شدهان باستطلاع رأي إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة نائب رئيس الاتحاد المدرسي رئيس المكتب التنفيذي، الذي أوضح بصراحته المعهودة وبمنتهى الشفافية أن أربع وزارات تتحمل مسؤولية إصلاح الهرم وهي الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والتربية والتعليم، والصحة، والأشغال العامة، مضيفاً إليها اتحاد الرياضة المدرسية والمجالس الرياضية والمؤسسات التعليمية والهيئات المجتمعية.

* ولم ينسَ عبدالملك الهيئة العامة باتحاداتها الرياضية، ولكنه ذكر بأنها تأتي ثالثاً في الترتيب، والمسؤولية بعد الاتحاد المدرسي ووزارة التربية والتعليم.

* كيف يستقيم هذا؟ ويحضرني الدعم الحكومي القوي الذي منحته الإستراتيجية العامة للدولة للهيئة العامة للشباب والرياضة ابان انعقاد الملتقى الأول الذي نظمته في يونيو عام 2007!

كلمات لها إيقاع

* والدعم هو استعادة الهيئة لقيادتها للحركة الرياضية للقيام بدورها الكامل المنصوص عنه في القانون الاتحادي المعدّل، والاضطلاع بمسؤولياتها كجهة اتحادية معنية بتطبيق الإستراتيجية الرياضية وفي مقدمتها إصلاح الهرم المقلوب.

* إن وضع الهيئة مفترض أن يكون أمام العربة للانطلاق بالرياضة عامة، من بينها وأصلها المدرسية نحو إحداث التغيير المطلوب وليس خلفها!

Ktaha80@yahoo.com