رفع المنظمون والمشاركون بختام الملتقى السنوي الثاني للألعاب الجماعية والفردية الثاني الذي أقيم أول من أمس بمجلس دبي الرياضي تحت شعار «نحو نموذج تطويري من منظور احترافي» 14 توصية فيها العلاج الشافي والوافي للتخلص من المعوقات وتجاوز حالات الخلل الرياضي، وأسباب التراجع.

وتضمنت تحديد السبل العملية للارتقاء بالمستوى العام للألعاب الجماعية والفردية وممارسيها وتضمنت التالي: إنشاء مراكز تدريب مدرسية في الرياضات التي تمارس في أندية دبي تفتح بعد الدوام المدرسي وخلال الإجازات المدرسية بالتنسيق مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وزيادة عدد الرياضيين المتميزين في برنامج مجلس دبي الرياضي لرعايتهم، وضرورة رصد موازنة مستقلة خاصة بالفئات العمرية وبالفتيات يتم تحديدها في نهاية كل موسم رياضي، والتعاقد مع كوادر بشرية مؤهلة للعمل في فرق المراحل السنية، وتكثيف فرص إقامة المنافسات الرياضية من خلال التنسيق بين الاتحادات الرياضية ومجلس دبي الرياضي ووزارة التربية والتعليم واتحاد الرياضة المدرسي.

والاعتماد على المنهج العلمي في عملية اكتشاف المواهب وتوجيهها نحو التخصصات الرياضية الملائمة لقدراتهم، وتكثيف الدعم الإعلامي للرياضات الجماعية والألعاب الفردية والتركيز على نشاطات فرق ولاعبي المراحل السنية، وتشجيع الأندية على توقيع اتفاقيات توأمة مع الأندية العريقة بالعالم لنقل الخبرات في مجال التدريب وتنظيم البطولات وإعداد الكوادر الفنية، ووضع برامج خاصة لتشجيع الجمهور على الحضور في المسابقات الرياضية.

والاهتمام بالمجال العلمي والثقافي للاعبين في مختلف المراحل العمرية، والتأكيد على التأهل المهني لجميع الكوادر المرتبطة بالقطاع الرياضي من ( مدربين وإداريين وحكام ) وغيرهم، وتعميم تجربة نادي النصر بخصوص الفصول المدرسية التخصصية بعد إجراء التعديلات المقترحة، وتعميم تجربة نادي الشباب بخصوص التواصل الأسري لدعم رياضة المرأة، والتأكيد على تحسين البنية التحتية داخل الأندية الخاصة بالفئات العمرية.

المعمري: غياب الوعي اثر سلباً على تواجد نون النسوة

عرضت أمينه المعمري خلال الجلسة الثالثة التي ترأسها محسن سالم رياضة «المرأة واقع وأفاق» وأرجعت معاناة الرياضة النسائية للعديد من العوائق والصعوبات التي تحول دون الممارسة الصحيحة لنون النسوة بالأندية والمتمثلة في العامل النفسي بغياب الوعي الثقافي لدى معظم الأسر الإماراتية من خلال تحفظ العائلات بالعادات والتقاليد وهذا لا يمكنها من تعاطي النشاط الرياضي أو البدني خارج الإطار التربوي وكذلك العامل الاجتماعي واعتقاد الرياضة بأغلب أنواعها موجهة للرجل وأن فيزيولوجية المرأة تمنعها من تعاطي الرياضة للفهم الخاطئ أنها تفقدها أنوثتها.

إحصائية

وقدمت المعمري العديد من النماذج من خلال دراسة ميدانية بسيطة في أندية دبي بعدد 5 مدربين من كل نادٍ فكانت نسبة الشعور بالرضا عن تواجد المرأة في الجانب الرياضي 16 غير راضٍ و2 غير متأكد و2 يحس بأن هناك وجوداً بأعداد مناسبة. بالإضافة إلى 17 غير مهتم من المجتمع بممارسة الجنس اللطيف للرياضة و2 يولي الاهتمام و1 لم يجب عن السؤال.

وأكدت المعمري انه لا بد من توعية إعلاميه وان المجتمع ما زال بحاجة للتوعية وخاصة في ظل الأسرة والنظرة السلبية بوجود حلقة مفقودة وهي عدم وصول المعلومة الصحيحة للميدان الذي بحاجته. وعن مخاطر عدم ممارسة رياضة المرأة فهي كثيرة منها التكيس والسكري والعقم والجلطات والعنوسة والاكتئاب والانطواء وغيرها من الأمراض. وأشارت لتجربة نادي الشباب الناجحة بتحويل قسم من الأندية لنادٍ اجتماعي اسري للعائلات ومن خلالها نستقطب الأعداد الكبيرة وفق عاداتنا وتقاليدنا.

زيارات ميدانية لاتحاد السلة

وعرض منير بن الحسين تجربة اتحاد الإمارات لكرة السلة وخاصة بالزيارات الميدانية التي قام بها القائمون على اللعبة بشهر مارس الماضي للتعرف على واقع اللعبة بالأندية من حيث البنية التحتية للعبة وعدد اللاعبين بالأندية وبعض المدارس وخاصة للمراحل السنية التي تمثل القاعدة المستقبلية للعبة للتعرف في أرض الواقع على المعوقات لتجاوزها والايجابيات لاستثمارها وتفعيلها وخاصة الكوادر الفنية والإدارية المؤهلة وحرص الاتحاد على تذليل الصعوبات وخاصة أن اللعبة تشهد إقبالاً كبيراً بالدولة من الجميع.

تكريم المساهمين في الملتقى

وبختام الملتقى قدم الدكتور احمد سعد الشريف وسعيد حارب وبوجود صلاح تهلك ومحمد المري وناصر آل رحمة الشهادات التقديرية إلى رؤساء الجلسات جاسم محمد ومحسن سالم وممثلي الأندية والاتحادات الذين عرضوا تجاربهم وهم ضرار بالهول ومحسن الدمرداش ومحمد عبد العظيم وأمينة المعمري ومنير بن الحبيب والمساهمون في نجاح الملتقى.

الشريف: نستهدف التطور

حرص المسؤولون بمجلس دبي الرياضي على تحقيق العديد من الأهداف من وراء إقامة هذا الملتقى سنوياً وأهميته، وكشف الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام للمجلس في حديثة ل«البيان الرياضي» إننا نسعى بشكل كبير لتحقيقها بالتعاون مع القائمين على الألعاب في الأندية والاتحادات المعنية والمتمثلة في الحاجة إلى وجود إطار منهجي تطويري تطبيقي .

يتضمن طرق وأساليب عملية التطوير تتلاءم مع التحولات المتواكبة مع القطاع الرياضي مع أهمية مشاركة كل الأطراف المعنية بالألعاب الجماعية والفردية في تقديم البدائل التطبيقية للتطوير وكذلك حتمية وجود سياسات واضحة تعني بتطوير الألعاب من منظور المجلس واستراتيجيته الطموحة لكل الأطراف من خلال وضع الإطار الشامل لضمان الانخراط في عالم الاحتراف.

الأهداف المنشودة من الملتقى

وعن الأهداف من إقامة الملتقى سنوياً قال الشريف هي خلق مناخ مفتوح لمواجهة المشكلات والحد من العقبات التي تواجه الألعاب الجماعية والفردية في أندية دبي ورفع كفاءة لجان الألعاب الجماعية والفردية في الأندية للتكيف مع المتغيرات وتوصيف مستويات ومحاور التطوير من وجه كل الأطراف، وكذلك تقديم منهجية علمية تطبيقية للتطور تتأسس على التدرج والتنوع والتزامن مع متطلبات الاحتراف ورصد للمعوقات والتحديات التي تواجه الألعاب.

فائز بجبوج