اختير نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات وبطل الشرق الأوسط للراليات 14 مرة محمد بن سليّم ليكون أول عربي ينضم للجنة المحكمين بتاريخ بطولة العالم للفورمولا واحد منذ انطلاقها عام 1950، حيث سينضم إلى فريق من القضاة خلال عطلة نهاية الأسبوع في جائزة تركيا الكبرى على حلبة اسطنبول بارك.
ويشغل حالياً منصب رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، عين ليكون عضواً في لجنة التحكيم المكونة من ثلاثة قضاة في مناسبتين لهذا الموسم، الأولى في جائزة تركيا الكبرى المرحلة السابعة من البطولة، والثانية في جائزة هنغاريا الكبرى المرحلة العاشرة في الفترة من 24 إلى 26 يوليو المقبل. وتلعب لجنة التحكيم المشكّلة في كل سباق دوراً مباشراً في النظر إلى التقارير المقدمة لها من كافة الأطراف ومختلف الفرق والسائقين، والاستماع إلى التوضيحات المقدمة من جميع الأطراف في حال وقوع نزاع ما.
ومن ثم اتخاذ ما يرونه مناسباً، بحيث إذا توجب الأمر من الممكن أن تتخذ لجنة التحكيم إجراءات عقابية، أو ربما تكتفي بتوصيات أو تحذير إلى طرف معين أو أكثر. ويأتي تعيين بن سليم ليكون أحد القضاة المحكمين في الفورمولا واحد في وقت يعقب حادثة فريق مكلارين مرسيدس التي شهدتها أوساط البطولة، وتمحورت حول تقديم الفريق لمعلومات غير صحيحة لتضليل لجنة التحكيم في جائزة أستراليا الكبرى المرحلة الأولى من بطولة العالم للفورمولا واحد مطلع هذا العام، وجرى الحديث حول عقوبات من الممكن أن تطال الفريق البريطاني والذي جرد عام 2007 من نقاط الصانعين وغرم بمبلغ 100 مليون دولار على خلفية قضية التجسس ضد فريق الفيراري.
وعقد اجتماع استثنائي للمجلس العالمي لرياضة السيارات في التاسع والعشرين من شهر ابريل الماضي وحضره بن سليم لمناقشة القضية وتم تعليق عقوبة المكلارين بعد أن اعترف الفريق بخرق مواد قانون الاتحاد الدولي لرياضة السيارات.
وذكر بن سليم أن قواعد الرياضة تغيرت في السنوات الأخيرة، وبعض الإجراءات التي كانت صحيحة قبل عامين من الممكن أن تكون اليوم غير مقبولة وأضاف «بالطبع هذه مسؤولية جديدة، ولا يمكن الاستخفاف بها على الإطلاق، وبالتأكيد فإنه ليس من السهل الجلوس ضمن لجنة التحكيم، خصوصاً بالنسبة لي كوني حضت تجربة المنافسة كمتسابق في رياضة السيارات، لكن إذا توجب الأمر في بعض الأحيان اتخاذ قرارات قاسية ولكنها تصب في مصلحة الرياضة فبالتأكيد سنفعل ذلك».
