توجه أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الإمارات العربية المتحدة للرماية بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية على توجيهات سموه بالدعم المقدم لمنتخبنا الوطني للرماية للشباب استعداداً لمشاركته في الدورة الآسيوية الأولى للشباب والتي تستضيفها العاصمة السنغافورية من 26 يونيه الحالي حتى 7 يوليو المقبل وأبدت اللجنة الاولمبية الوطنية تفهمها لموقف الاتحاد بأهمية مشاركه الشباب في هذه الدورة الهامة .
حيث ان الشباب الآن هم رجال المستقبل والذي يعول عليهم الاتحاد في إنشاء منتخب قوي تربى على الرماية الاولمبية وتعود على المشاركات الخارجية وتعتبر هذه المشاركة الآسيوية هي الأولى لهم حيث شارك منتخبنا علي المستوى الخليجي والمستوى العربي وحصد المزيد من الميداليات واثبت جدارة وكفاءة وأملنا تجهيزه وإعداده للمشاركة في دورة الألعاب الاولمبية للشباب في سنغافورة عام 2010.
كما توجه بالشكر إلى المسؤولين بنادي الذيد الثقافي الرياضي على احتضانه واهتمامه برعاية منتخب الشباب، والذي يوليه كل اهتمامه وان الاتحاد لا يتوانى عن مساندته طبقا للإمكانيات المادية المتوفرة وان خطة نشاط الاتحاد تقتضي مشاركته في كل مسابقات الرماية التي تقام على المستوى الخليجي والمستوى العربي، وقد حانت الفرصة للمشاركة الآسيوية وأملنا كبير في الشباب في التمثيل المشرف لدولتنا في هذا المحفل الآسيوي المهم.
وأضاف بأن الاتحاد يحاول جاهداً توفير ميدان رماية اولمبي للشباب على مستوى عالمي يؤهل للتدريب واستضافة بطولات عربية ودولية وان التنسيق مازال جاريا مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في خروج المشروع لحيز الوجود والتنفيذ ونكون بذلك حققنا ما نتمناه من إنشاء ميدان رماية يحتضن هذه المواهب الشابة التي نتمنى من ورائها تقدم مستوى الشباب.
والذي يعتبر خط الدفاع الأول لدعم منتخب الرجال وان تقدم مستوى المنتخب يؤكد أنهم على الطريق الصحيح وكان من دعائمه ان تحقيق الرامي سالم مطر القايدي رقم التأهيل الاولمبي في مسابقة البندقية 10م في البطولة الأولى لرماية الشباب بالكويت فبراير 2009.
بن يعقوب: منتخب الشباب أملنا في الوصول للمنصات الآسيوية
صرح عبد الله سالم بن يعقوب أمين سر عام الاتحاد ورئيس اللجنة الفنية وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي والاتحاد العربي للرماية بأن الاتحاد يساند منتخب الشباب أملنا المقبل في منصات التتويج بعد اعتلائه منصات التتويج الخليجية والعربية ونأمل في أول مشاركة له على المستوى الآسيوي بأن يحقق نتائج جيدة في دورة الألعاب الآسيوية للشباب والتي ستقام في العاصمة السنغافورية.
وأكد بأن الاتحاد سيقيم معسكر إعداد خارجيا للمنتخب في تايلاند لمدة أسبوع يسبق المشاركة في الدورة وذلك لرفع كفاءة الرماة وزيادة التركيز الذهني استعداداً للمنافسة حيث أن منتخب الشباب كان ومازال في مرحلة انشغاله بالدراسة والامتحانات ورغم ذلك يعلن عن نفسه وبقوة بأنه جاهز للمشاركة في هذه الدورة الآسيوية الهامة والتي تقام لأول مرة وتؤهل للمشاركة في دورة الألعاب الاولمبية للشباب بسنغافورة.
وقام الاتحاد الآسيوي للرماية بإقناع نظيره السنغافوري بفتح باب التدريب غير الرسمي على ميادين الرماية والتي ستقام عليها البطولة قبل المنافسات بثلاثة أيام حتى تستوعب المنتخبات المشاركة للميادين وزيادة فرصة التركيز وقد أشاد سيادته بجهود الشيخ سلمان الصباح رئيس الاتحاد الآسيوي والذي سعى جاهداً لرفع حصة الكوته للمنتخبات الآسيوية للمشاركة في أول دورة ألعاب اولمبية ستقام للشباب في سنغافورة عام 2010، وهنأ الدول الآسيوية على هذه النتيجة الرائعة التي تحققت بالتعاون مع الاتحاد الدولي للرماية وذلك بفضل التنسيق وجهود المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للرماية.
كما أكد أهمية توجيهات رئيس الاتحاد بأن منتخب الشباب هو الأمل الأول والأخير للاتحاد في المستقبل والذي يؤكد جليا أننا على الطريق الصحيح في إنشاء منتخب قوي قادم لحصد المزيد من الميداليات في رياضة الآباء والأجداد.
