ــ حضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي حفل اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية الرسمي للبطولة أمر يسجل لأهمية المناسبة والحدث الكروي المهم في أجندة الاتحاد الدولي حيث يحل رجال الفيفا علينا قريبا من أجل تنظيمنا لكأس العالم للأندية في ديسمبر المقبل وسيمثلنا الأهلي..

ولابد من تكاتف الجهود مبكرا من الآن للظهور بالصورة المناسبة واللائقة التي تقدر حجم المصروف على الاستضافة والتنظيم كونها من البطولات الكروية المهمة..

والحفل الذي تواجدت فيها الأسرة الكروية والقيادات الرياضية تم فيه الكشف عن شعار البطولة والكرة الرسمية التي تم تصنيعها خصيصا للبطولة يأتي في إطار الشراكة بين مجلس دبي الرياضي واتحاد الكرة المرجعية الأولى للعبة تؤكد على اهمية دور هذه العلاقة وبالأخص دور المجالس الرياضية الثلاثة التي تعرضت لبعض الانتقادات لعدم هوية دورها الحقيقي إلا أن مثل هذه البرامج والاتفاقيات الثنائية ستفيد الرياضة عامة والكرة على وجه الخصوص فهناك خطط بين الاتحاد الكروي مع مجلسي أبوظبي والشارقة.

والشيء اللافت هنا تواجد قيادات هذه المجالس مما يبشر بالتنسيق المتكامل بين كل هذه الأطراف فالرياضة اليوم لعبة المصالح العليا حيث صرف المئات من الملايين على الكرة فلابد من التقنيين في الخطط والبرامج المشتركة لكي نقلل من الصرف اللا داعي له عبر التعاون بين مؤسساتنا الرياضية طالما هي جهات رسمية وطنية فهذا الجانب يجب أن نتحكم به ونفكر جيدا بأن العمل المؤسساتي والجماعي أفضل من الاجتهادات الفردية والاستعراضات التي لا تنفع إلا جهات محددة.

وتبقى الكرة لها وضعها الخاص فقد تم في الحفل إطلاق الموقع الرسمي «الفيفا» على شبكة الإنترنت باللغة العربية الأول من نوعه في تاريخ الاتحاد الدولي.

وقبل لقاء المنتخب أمام ألمانيا ليلة البارحة وقعت اتفاقية التعاون التي وقعها اتحاد كرة القدم مع نظيره الألماني على 8 بنود رئيسية وتشتمل البنود الثمانية على تطوير الأجهزة الإدارية للمنتخبات الوطنية والتحكيم والإعلام والعلاقات العامة والتسويق وخدمة الرعاة والطب الرياضي وتطوير البرامج المستفادة من هذه الدول المتقدمة عالميا فالألمان يلعبون معنا دون أن ندفع فلسا واحدا وهذا مؤثر ايجابي على عكس الفترات السابقة لا يمكن أن تأتي بمثل هذه المنتخبات العالمية الكبرى فهي تكلف الكثير فتطوير العلاقة بين الاتحادات الرياضية مع الدول الأولى رياضيا ستغير من فكرنا ونتعلم منها.

وبالأمس أيضا حل المنتخب العماني الشقيق ولعب أمام كوريا الجنوبية وديا على استاد الوصل قبل سفره إلى مدينة كان الفرنسية في إطار الاستعداد لكأس العالم فدار الحي كانت محطة أنظار أوروبا واسيا وأبناء الخليج فهي عودتنا كعاصمة للشرق الأوسط تجمع الكل على ارض زايد الخير.

واليوم الأنظار تتجه نحو جزر البهام، حيث الكونجرس الدولي التاسع والخمسين والذي يطرح فيه العديد من التصورات الرامية لدفع مسيرة كرة القدم والتي تصرف عليها المليارات وبرغم الاختلاف بين قادة الكرة في العالم إلا أنهم يتوحدون أمام إمبراطورية الفيفا في حل مشاكلهم وأزماتهم.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae