أحرز القادسية وصيف بطل الموسم الماضي كأس ولي عهد الكويت السادسة عشرة لكرة القدم للمرة السادسة في تاريخه بعد فوزه على الكويت حامل اللقب 5-4 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي مساء أول من أمس الاثنين على ستاد الكويت في إعادة لنهائي الموسم الماضي.

وكان الكويت توج باللقب في الموسم الماضي بفوزه على القادسية 1-صفر. وسجل خلف السلامة (27) هدف القادسية، والسوري جهاد الحسين (87) هدف الكويت. وفي الطريق الى النهائي، فاز القادسية على الجهراء 3-1 في الدور ربع النهائي، وعلى الساحل 3-صفر في نصف النهائي.

وكان القادسية تواجه مع الكويت في 4 مناسبات هذا الموسم ففاز مرتين في القسم الاول من الدوري 2-1 وفي كأس الاتحاد 3-1، ثم خسر في القسم الثاني من الدوري 1-2وتعادل الفريقان 2-2 في القسم الثالث.

وهو اللقب السادس للقادسية في كأس ولي العهد فانفرد بالرقم القياسي بفارق لقب واحد عن العربي، وهي البطولة الثالثة في الموسم الحالي بعد تتويجه بلقبي الدوري وكأس الاتحاد.

وكان الاداء متوسطا من جانب الفريقين رغم افضلية القادسية في معظم فترات اللقاء، وحاول الكويت تهديد مرمى منافسه بالتسديد من خارج منطقة الجزاء وكاد وليد علي يضعه في المقدمة اثر تسديدة من مسافة بعيدة ارتطمت بالعارضة (9).

ورد القادسية بهجمة اثر مجهود فردي من بدر المطوع ابرز نجوم المباراة، ارسل الكرة من بين ثلاثة مدافعين الى خلف السلامة فانفرد بالحارس خالد الفضلي وسدد الكرة في الزاوية اليمنى الارضية مفتتحا التسجيل (27).

وتلقى المطوع تمريرة من صالح الشيخ فانفرد بيد ان الكرة طالت عنه فالتقهطا الفضلي بسهولة (31)، وجرب المدافع البحريني عبدالله المرزوقي حظه بتسديدة من مسافة 40 مترا سيطر عليها الحارس نواف الخالدي على مرحلتين (40)، ثم اجرى الكويت تبديلا اضطراريا باخراج المدافع يوسف اليوحة للاصابة ودخول احمد صبيح، والغى الحكم يوسف الثويني هدفا للمطوع بداعي التسلل (45).

وبسط الكويت هيمنته على الشوط الثاني وهدد مرمى القادسية في اكثر من مناسبة واستحق ادراك التعادل وفرض وقتا اضافيا، بينما بدا القادسية قليل الحيلة ولم يشكل اي خطورة على الفضلي.

واستهل العماني اسماعيل العجمي فرص الكويت بكرة رأسية بعد تمريرة من فهد عوض مرت بجوار القائم (57)، واطلق الانغولي اندريه ماكينغا تسديدة قوية سيطر عليها الخالدي بصعوبة (64)، واجرى مدرب القادسية محمد ابراهيم تغييرا اضطراريا باشراك فهد الأنصاري بدلا من طلال العامر لاصابته.

وحاول ماكينغا مرة اخرى طرق مرمى القادسية من ركلة حرة بعد تعرض العجمي لاعتراض من علي النمش، بيد ان تسديدته القوية اصطدمت بالسد البشري وتحولت الى ركنية لم تثمر (82).

واثمر ضغط الكويت عن هدف التعادل بعد ان اسقط العجمي الكرة برأسه امام السوري جهاد الحسين على باب المرمى تابعها الاخير برأسه ايضا في الشباك (87).

ولم تتبدل النتيجة في الوقت الاضافي فلجأ الفريقان الى ركلات الترجيح التي ابتسمت للقادسية 5-4.