ــ على الرغم من مضي أكثر من أسبوع على تتويج فريق النادي الأهلي بدرع دوري المحترفين، وعلى الرغم من الأفراح التي عمت القلعة الحمراء طوال الأيام الماضية ابتهاجا بتحقيق أول ألقاب دوري المحترفين والوصول للعالمية بالتأهل لمونديال الأندية في خطوة وإنجاز غير مسبوقين للأندية الإماراتية، إلا أن فرحة الفرسان كانت ناقصة ولم تكتمل إلا بعد أن وجدوا أنفسهم في ضيافة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهي اللحظات التي انتظرها نجوم الأهلي للوقوف أمام صاحب نظرية الرقم واحد ليقدموا لسموه درع المركز الأول وكأسها التي تعتبر جواز العبور لقصر زعبيل الذي انطلقت منه نظرية الأبطال وأصبحت محطة لكل الأبطال والمتميزين من أبناء الوطن.
ــ إن قاعدة المركز الأول أو الرقم واحد التي أطلقها صاحب السمو نائب رئيس الدولة أصبحت هدفا للجميع بعد أن باتت محطة انطلاق لكل الباحثين والساعين للتميز والنجاح، ولأن سموه لا يعترف إلا بالمراكز الأولى، فقد كان حرصه كبيرا على أن يحتل أبناؤه مراكز المقدمة ، ولأن لكل مجتهد نصيب من الدعم والتكريم والتقدير، فقد حرص سموه على استقبال كل المتميزين من أبناء الإمارات في مختلف الميادين وتكريمهم ودعمهم لمواصلة التفوق ولمزيد من النجاحات، الأمر الذي جعل من أبناء الإمارات يتسابقون نحو المركز الأول الذي أصبح بسبب رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هدفا ومطمعا لكل أبناء الوطن ممن لا يرضى إلا بالمقدمة وبالمركز الأول.
ــ الحفاظ على المكتسبات من أهم التحديات التي يجب مواجهتها من أجل إثبات الجدارة وبالتالي فإن الحفاظ على القمة أصعب بكثير من الوصول إليها، وهذا هو التحدي الحقيقي.
بهذه الجملة بدأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حديثه مع أبنائه لاعبي النادي الأهلي مبديا اعتزازه بالإنجاز الذي تحقق وبلوغ الفريق لكأس العالم للأندية مشيرا إلى أن ما تحقق شيء كبير، خاصة وأنه نتاج عمل وجهد كبيرين وتعاون جميع الأطراف من لاعبين والجهاز الفني والإداري، بدليل ثبات المستوى واستقرار الأداء طوال الموسم، وهو ما يؤكد سلامة النهج ونجاح الإستراتيجية التي وضعتها الإدارة التي كان لها كبير الأثر فيما تحقق من نتائج وضعت الفريق في مصاف أفضل أندية العالم.
ــ ولأن المهمة لم تنته بل على العكس فأن ما تحقق ليس سوى البداية، والقادم بالتأكيد سيكون أصعب وأهم، خاصة وأننا نتحدث عن تحد يتواجد فيه أكبر وأعرق وأشهر أندية العالم من خلال مونديال الأندية التي ستقام في ضيافة عاصمتنا الحبيبة والتي ستمثل اختبارا حقيقيا لقوة فرسان الإمارات الذين هم بحاجة إلى إعداد خاص يوازي في حجمه وأهميته بطولة العالم للأندية.
كلمة أخيرة
ــ باستقبال صاحب السمو نائب رئيس الدولة لأبطال الدوري اكتملت فرحة الأهلاوية الذين يعتبرون لقاء سموه بمثابة التتويج الحقيقي للفريق، فمن خلاله يستمدون الحكمة والقوة والدعم من أجل مواصلة النجاحات والحفاظ على المكتسبات التي تعتبر السبيل الوحيد الذي يقود إلي قصر زعبيل ولقاء صاحب قاعدة المركز الأول.
