ــ جاء استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لأسرة النادي الأهلي بعد الإنجاز الكبير الذي حققه الفريق الأول لكرة القدم بالفوز بأول بطولة لدوري المحترفين للمرة الأولى حافلاً بالدروس والعبر من أجل المحافظة على تلك المكتسبات من خلال حديث سموه وارشاداته ونصائحه للاعبين مؤكداً حرص سموه الدائم على دعم وتشجيع كل أبناء الوطن وخاصة الرياضيين منهم وبالتحديد النادي الأهلي الذي له مكانة خاصة في قلبه.
ــ ويأتي استقبال الأمس تثمينا لنجوم الكرة الأهلاوية على أهمية اللاعبين بالحفاظ على الانجاز مؤكداً بانه لن يتأخر في دعم النادي الأهلي الذي له مكانة خاصة وجذور تاريخية ودور في دفع مسيرة الكرة بالدولة ولهذا كان الاستقبال له معنى خاص حيث أمر سموه بتكريم الفريق تثمينا لما حققه النادي هذا الموسم سواء بحصوله على الكأس السوبر وبطولة الدوري العام خلال كلماته الرائعة التي وجهها للأسرة الأهلاوية عن سعادته بهذا الانجاز معبرا عن تقديره للاعبين. إن دعم سموه ليس بجديد عليه.
فقد ظل يحرص دائماً على تقديم الدعم والعون للحركة الرياضية وبالأخص القلعة الحمراء التي أصبحت خلال تلك الأيام من أسعد الاندية في الإمارات حيث يعود الأهلي إلى أيام زمان، كان الأهلي سيد الموقف وملك البدايات وعبر الاهلاوية عن سعادتهم البالغة لما وجدوه.
ــ إن مثل هذه المبادرات لاشك ستعطي دفعة قوية للأسرة الاهلاوية سواء إداريين أو لاعبين أو فنيين وجماهير من أجل مواصلة تحقيق الانتصارات سواء على صعيد المسابقات المحلية أو المشاركات الخارجية أهمها على الإطلاق المشاركة الأولى في كأس العالم للأندية ديسمبر القادم وبمشاركة نجوم العالم وعلى رأسهم أبطال أوروبا برشلونة وغيرهم من ابطال القارات حيث الحدث الابرز كرويا على أرض الإمارات.
ــ الاستقبال أمس كان بمثابة عيد لأبطال الدوري تثمينا لعطاء اللاعبين ليتوجوا أبطالاً للإمارات ويحصلوا على ثقة تعودناها من سموه الرياضي الأول والداعم الأكبر للرياضة الإماراتية الذي حدد رؤيته، ولايقبل الإ التحدي والفوز بالمركز الأول فقد جاء الاستقبال بعد أيام معدودة ولتتواصل الاحتفالات بقلعة الفرسان ويأتي هذا التقدير كتعبير من القائد حفظه الله تجاه أبنائه المجتهدين حيث يعتبر الأهلي حالياً أسعد ناد كونه الأول الذي سيمثلنا في بطولة عالمية جديدة في إطار ثقة الفيفا للرياضة الإماراتية.
ــ كلمات محمد بن راشد للأسرة الاهلاوية دافع قوي لهم وحديث القائد يعكس مدى قيمة الشباب والرياضة في المجتمع نظرا لأهمية هذا القطاع الحيوي في تنيمة الإنسان المواطن وهنا لابد للتنويه الذي ميز النادي في السنوات الاخيرة خاصة بعد تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد رئاسة النادي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد نائب الرئيس.
حيث تابعا توجيهات الوالد في معالجة كل القضايا وتقديم كل متطلبات النادي واحتياجاته في ظل صراع قوي على الألقاب بين أنديتنا في المنافسة الشريفة.. ولا ننسى دور رئيس المجلس خليفة سعيد وبقية زملائه في ترجمة أفكار المسؤولين الكبار في تحويل الانظار الى الأهلي والذي يذكرنا أيامه الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية التي سيطر الاهلاوية على بطولات زمان ..والله من وراء القصد.
