انتهت العلاقة بين النادي الأهلي ومدرب الفريق الأول لكرة القدم التشيكي إيفان هيشيك ليلة أمس بعد أن قرر المدرب هيشيك الرحيل عن النادي وفسح المجال لمدرب آخر يأتي بديلا له ليتولى الإدارة الفنية للفرسان خلال الموسم المقبل والذي يتخلله مشاركة الأهلي في المسابقات الأربع المحلية (الدوري، كأس السوبر، كأس اتصالات وكأس رئيس الدولة) اضافة إلى دوري أبطال آسيا وكأس العالم للأندية.

وأشارت مصادر موثوقة لـ «البيان الرياضي» إلى أن إدارة النادي الأهلي كانت راغبة في تجديد عقد مدرب الفريق لموسم إضافي وذلك بهدف الحفاظ على الاستقرار الفني في الفريق، وعلى الرغم من أن المدرب ابدى رغبة أولية في الاستمرار مع الأهلي، إلا أنه ما لبث أن تراجع عن قراره وقرر الرحيل وتوجيه بوصلته إلى مكان آخر.

وبسؤال المصدر عن الأسباب التي دفعت المدرب للرحيل، قال: ربما يفكر ببدء عهد جديد من الانجازات مع ناد آخر بعد أن حقق ثلاث بطولات مع الاهلي في موسمين.

وشدد المصدر على أن الأهلي سعى لتجديد عقد المدرب خلال الساعات المقبلة في طريقة تعبر عن بدء الإعداد المبكر للفريق للموسم المقبل، وكذلك من أجل إغلاق ملف المدرب ومشاركته الإدارة في وضع الأسماء التي سيقوم النادي بانتدابها اعتبارا من الموسم المقبل لتعزيز الجوانب الفنية في الفريق بما يتماشى مع حاجة الفريق وتطلعاته في مشاركاته المقبلة.

مضيفا: لكن المدرب بعد أن أبدى للأهلي ارتياحا في العمل ورغبة في مواصلة المشوار مع الفريق، قابله رغبة من قبل مجلس الإدارة باستمرار الاستقرار الفني، مما دفع مسؤولي النادي إلى الإشارة بوجود تقبل من كلا الطرفين لفكرة تجديد العقد بينهما، قبل أن يحسم المدرب الموضوع ليلة أمس ويقرر الرحيل لاسيما وأن عقده انتهى مع الفريق بانتهاء الموسم.

وبذلك بدأت إدارة النادي فتح ملف المدربين والنظر إلى بعض الأسماء للتعاقد مع الأبرز والأميز منها، والذي يتوقع منه أن يفيد الفريق في المرحلة المقبلة، على أن ينجز موضوع المدرب قبل سفر الفريق إلى معسكره الخارجي يوليو المقبل.