* وصل أول من أمس وبدأ في تدريباته فوراً منتخب ألمانيا بكل شهرته قادماً من الصين متعادلاً مع منتخبها هدفا لهدف في أولى تجاربه الآسيوية ليلاقي منتخبنا الوطني الأول يوم غد الثلاثاء باستاد آل مكتوم في ثاني محطة له ضمن برنامج جولته الإعدادية.
* «المانشافت».. وصلوا بأغلبية نجومهم المعروفين والموهوبين الجدد الذين انضموا مؤخراً.. وباستثناء ثلاثة دوليين بينهم كابتنهم ميكايل بالاك بسبب مشاركته مع فريق تشلسي أمام فريق إيفرتون في نهائي كأس إنجلترا.
* وصلوا ومنتخبنا الوطني أيضاً في حالة إعداد داخلي يفتقد إلى أربعة من نجومه الأساسيين، ثلاثة منهم بسبب الإصابة وهم إسماعيل مطر وحيدر آلو علي والحارس الثاني علي خصيف، والرابع أحمد دادا الذي خرج من المعسكر دون حصوله على إذن، وتنتظره عقوبة!
* ولسد النقص استدعى المدرب دومينيك الحارس معتز عبدالله، والمهاجم سيف محمد.
* وهما ليس بجديدين على المنتخب، خاصة معتز الذي كان قد اعتزل دولياً في أعقاب الفوز بكأس الخليج الثامنة عشرة، ولكنه قدم في الموسم الاحترافي المنقضي أداءً رائعاً ذاد به عن مرمى فريقه «الزعيم» الذي احتل المركز الثالث.
* وبسبب استعادته لمستواه وتطوره أكثر واكتسابه مزيداً من الخبرة لم يكن أمامه خيار سوى تلبية نداء الوطن وارتداء قميصه مجدداً.
* إن مقابلة «المانشافت» في هذه الظروف التي يعاني فيها منتخبنا من غيابات مؤثرة ميدانياً، نأمل ألا تمتد جماهيرياً.. وألا يتكرر مثل ما حدث أمام البرازيل من قبل!
* فالمباراة لن تكون سهلة ولكن الطقس الذي تخوف منه مدربهم أوليفر بيرهوف سيكون عاملا مساعداً للاعبينا المتعودين أصلاً على حرارة الصيف.
* ولأنها إعدادية استعداداً لمباراتي التصفيات الآسيوية المتبقيتين اللتين ستقامان في يومي 6 و10 من شهر يونيو الجاري أمام منتخبي كوريا الجنوبية وإيران فإن على مدربنا دومينيك اختيار التشكيلة الأساسية المثلى وفق ما توافر بين يديه من اللاعبين الذين ضمتهم قائمته ليترك بها بصماته قبل رحيله ويرثها خلفه لخوض التحدي القاري الأممي تصفيات كأس آسيا المرتقبة.
كلمات لها إيقاع
* رحم الله شيخ المدربين العراقيين والعرب عمو بابا الذي وافته المنية يوم الأربعاء الماضي وودعه وطنه العراق حكومة وشعباً وداعاً يليق به كوطني ظل يخدم كرة بلده في أصعب وأقسى الظروف التي مر بها.. في زمن الحصار ومرحلة الاحتلال ولم يفارقه قط متحدياً المرض والعنف والظروف المعيشية القاهرة التي عاشها.
* سيظل واحداً من الرياضيين العرب الأفذاذ الذين يذكرهم التاريخ وسيبقى أسطورة عراقية.
