* تلقيت دعوة من الزملاء الأعزاء في جريدة «الرياضية» السعودية لحضور حفل توزيع الجوائز الخاصة لجائزة الرياضية وموبايلي للتميز الرياضي والتي تأتي بعد نجاحها خلال الموسمين الماضيين والتي تعد من الجوائز المهمة للرياضة السعودية، فالفكرة قيمة وكبيرة من جريدة حققت النجاح في الوطن العربي فمثل هذه الجوائز تؤثر على الواقع وتجعل جميع اللاعبين الرياضيين يحرصون على تقديم المستويات الفنية الكبيرة من أجل نيل الجائزة التي أصبح اللاعب العربي والخليجي محتاج لمثل هذه المبادرات.

خاصة في هذا التوقيت المناسب، التي تقدم للرياضيين عند نهاية كل موسم رياضي وهي من منطلق تدعيم فكرة الدخول إلى عالم الاحتراف الحقيقي الذي نحن في بدايته من خلال دوري المحترفين القاري في سنته الأولى التي انتهت في جميع دول المنطقة.

* وهي أيضاً حافز قوي لدى الرياضيين لتقديم المستويات التي تجعلهم يدخلون في التنافس على نيل الجائزة التي ترعاها وتتبناها الزميلة «الرياضية».

* مبادرة «الرياضية» بتخصيص جوائز للأفضل ومنح الجائزة سنوياً، لاشك أنها حافز معنوي قوي للرياضيين، فحرص المؤسسات الإعلامية الدائم على شبابنا الرياضي وراء هذه الجائزة حتى يستطيع ان ينافس في الحصول على الألقاب وتحقيق المكاسب الشخصية والوطنية، وفكرة، كما أشرت، جاءت في وقتها المناسب بعد ان لاحظنا التأثيرات السلبية على أداء نجوم المنتخبات بسبب تركيز أنديتنا على اللاعب الأجنبي وإعطائه كل الاهتمام .

مما ينعكس نفسياً ومعنوياً على أداء لاعبينا وعندما شعر الزملاء بأهمية دور الحافز اتخذ هذه الخطوة وهنا أشير بالتجربة الناجحة لمبادرة الشيخ ماجد بن محمد بن راشد والتي تتبناها قناة دبي الرياضية والتي كتبنا عنها عدة مرات وتدخل عامها الثاني بنجاح ولا ننسى دور الزملاء في جريدة «الاتحاد» التي ابتدعت فكرة تكريم نجوم الرياضة الإماراتية في أواخر السبعينات وحققت نجاحاً كبيراً آنذاك وتعود اليوم ولكن بطريقة مختلفة ولكنها ناجحة بكل المقاييس، فالاستفتاء الأخير برهن لواقعية لمست تفهم الشارع الرياضي بأهم النجوم.

* دولنا الخليجية بحاجة لمثل هذه المبادرات الإنسانية، فقد أعلنت كثير من لجان الإعلام الرياضي بالخليج منها القطرية لابتكار مثل هذه النوع من التكريم وبدا واضحاً الاهتمام بالإعلام والرياضة كوجهان لعملة واحدة لتشجيعهم المستمر في فتح آفاق التميز أسوة بما يحدث في عدد من الدول الأوروبية والإفريقية، هذا النهج السليم والفكر الثاقب يؤكد بعد نظر القائمين عليهما والاهتمام بقضايانا الرياضية وجائزة موبايلي الرياضية التي ستقدم سنوياً شجعت اللاعبين لتطوير أنفسهم والإسراع في رفع مستوياتهم الفنية للوصول إلى أفضل المستويات .

وهذه الجائزة تمثل اهتماماً واضحاً من إحدى الصحف المتخصصة رياضياً بقيادة زميلنا العزيز سعد المهدي رئيس التحرير الذي يهتم بالرياضة بمختلف ألوانها، حيث كان لتوجيهات الزملاء الأعزاء لتحويل الفكرة إلى حلم صحافي تتمناه كل صحيفة بأن يكون لها دور في رفع المستوى الثقافي والفكري والتنفسي لنجوم الرياضة في البلد الذي ينتمون إليه، فالخطوة الصحافية ضربة معلم وهدف رائع تسجله الرياضة.

* إننا نرحب بمثل هذه المبادرات الطيبة التي ترفع من شأن أبنائنا وتبين مدى الاهتمام الذي يوليه المسؤولون تجاه الرياضة الخليجية بصفة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص.

* وأشكر كل من يهتم بهذا الجانب متمنين أن تكون هذه الجائزة طريقاً للإبداع والتألق.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae