يختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته مساء اليوم على ملعب آل مكتوم بنادي النصر استعدادا لمبارياته التجريبية الودية التي ستجمعه مع منتخب الماكينات الألمانية على نفس الملعب مساء غد الثلاثاء ضمن استعدادات الأبيض لخوض منافسات الجولتين الأخيرتين من التصفيات الاسيوية المؤهلة لكأس العالم بجنوب افريقيا والتي ستجمعه مع منتخبي كوريا الجنوبية يوم 6 يونيو وإيران يوم 10 من نفس الشهر الجاري.

ومن المنتظر ان يكون تدريب اليوم خفيفا بعيدا عن الإجهاد ويقتصر فقط على بعد وحدات اللياقة ومراجعة خطة لعب المباراة للمجموعة المرشحة لخوض اللقاء التجريبي الدولي في ظل حرص الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة الفرنسي دومنيك باتنيه على عدم تعريض لاعبي المنتخب لإي إجهاد مضاعف خاصة وان هذه المباراة، والمباراتين الاخرتين في التصفيات يأتي توقيتهم في نهاية الموسم ومعاناة معظم لاعبي المنتخب من حالة الإجهاد سواء للمشاركة مع أنديتهم في المسابقات المحلية أو البطولة الأسيوية، او في فترات انضمامهم لصفوف المنتخب الوطني.

وكان الفريق قد تجمع مساء أمس في فندق موفنبيك بدبي للانتظام في معسكر التحضير للمباراة واستانف تدريباته على الملعب الفرعي لنادي الوصل في السابعة والنصف مساء بعد تعديل طفيف على البرنامج بالتدريب على ملعب الوصل بدلا من النصر لرغبة المنتخب الالماني في التدريب مساء على نفس ملعب المباراة، وليس في الخامسة مساء مثلما كان مقررا من قبل نظرا لحرارة الجو، فاضطر الجهاز الفني لمنتخبنا لإجراء تعديل طفيف بالانتقال إلى ملعب الوصل لخوض تدريبه الاساسي وترك ملعب النصر للضيوف، على ان يؤدي منتخبنا تدريبه الاخير اليوم على ملعب المباراة.

وقد انتظم في التدريبات 22 لاعبا بعد راحة أقل من 24 ساعة منحها لهم الجهاز الفني عقب تدريباهم الأول يوم الجمعه الماضية، وشارك في التدريبات جميع اللاعبين المختارين بعد انضمام الثنائي العيناوي سيف محمد ومعتز عبد الله، في اعقاب خروج الثلاثي أحمد دادا وعلى خصيف وحيدر ألو علي، وإسماعيل مطر الذي بدأ تدريباته العلاجية وجلسات التقوية أملاً في اللحاق بمباراتي كوريا الجنوبية وإيران والذي لا يفصلنا عنهما سوى ايام قليلة.

وحرص دومينيك على الاجتماع بلاعبي الأبيض قبل المران الأساسي شارحا لهم اهمية المواجهة التجريبية أمام المنتخب الالماني أحد القوى الكروية الكبرى في العالم ، وما يمثله ذلك من استفادة فنية عالية وزيادة لخبرة اللاعبين من جراء هذه المواجهة، مؤكدا ان هذا يتطلب ضرورة الالتزام والتركيز داخل الملعب طوال ال90 دقيقة زمن المباراة، ومحاولة التغلب على عنصري الإجهاد والارهاق اللذين يحيطا باللاعبين من جراء خوض هذه المواجهة بعد موسم طويل وشاق باللعب السلس وبدون توتر نظرا لغياب الضغوط على الفريق سواء في هذه المباراة، أو اللقائين المقبلين ضمن تصفيات كأس العالم.

إضافة إلى عدم الرهبة من مواجهة منتخب الماكينات فكرة القدم لا تعرف سوى بالمجهود داخل أرض الملعب، والدليل على ذلك ان المنتخب الصيني نجح في التعادل مع نفس هذا المنتخب منذ أيام قليلة 1/ 1 قبل مجيئه إلى الامارات وضمن جولته الاسيوية.

وقد اشتملت تدريبات الفريق على بعض فقرات اللياقة البدنية لتخليص اللاعبين من حالة الإرهاق البدني والذهني، واعقب ذلك التدريب على بعض الجمل التكتيكية الفنية سواء في حالة الهجوم وامتلاك الكرة أو عن فقدها ، ووضحت تعليمات دومنيك بضرورة اللعب السريع ،وعدم الدخول في التحامات ،مع محاولة تضييق المساحات امام منتخب المانشافت الذي يمتاز لاعبوه بالسرعة والقوة.

وليد فاروق