تسود أجواء من الغضب و عدم الرضا لدى الجماهير الرمساوية لما آلت إليه الأمور في القلعة البرتقالية بعد انتهاء حقبة الجمعيات العمومية مما كان له الأثر السلبي على مسيرة النادي أفرزت نتائج الفرق في الموسم الحالي حيث كان الحصاد سلبيا .إضافة إلى تخبط مجلس الإدارة حيث ان الجماهير الرمساوية وجدت أن هناك إخفاقات كثيرة ..

فلم تنجح الإدارة في قيادة النادي إلى تحقيق اقل الطموحات لاسيما وان أعضاء مجلس الإدارة هم من الشباب صغار السن حديثي العهد و لم تكن لهم أية تجارب في العمل الإداري سابقا ومن هنا برزت أخطاء وسلبيات عديدة خلال الموسم أبرزها الغياب الكبير للأعضاء عن النادي لفترات طويلة وعدم متابعة الفرق سواء في التدريبات أو المباريات مما احدث فجوة كبيرة بين الإدارة والأجهزة الإدارية والفنية وحتى اللاعبين ..ووصل الأمر أن في مباريات الفريق الأول للكرة نجد تواجد أعضاء كثيرين من إدارة النادي الضيف في المنصة الرئيسية للإستاد بينما يوجد عضو واحد من إدارة الرمس ويكون في بعض المباريات هناك تناوب في حضور الأعضاء .

كما أن الاستقالات في مجلس الإدارة خلال الموسم والتي جاءت تباعا أظهرت مدي الانقسامات والخلافات بين أعضاء المجلس في ظل استقالة غالبية الأعضاء وتبقي 4 أعضاء فقط يديرون النادي منذ أشهر اثنين منهم بشكل عملي مما احدث فجوة كبيرة في العمل الإداري .

كما شهد هذا الموسم ابتعاد شبه كامل للقيادات المعروفة والجماهير البرتقالية ووقف أبناء الرمس موقف المتفرج إزاء ما يحدث بالنادي مما زاد من الشرخ العميق بين الجماهير وعشاق البرتقالي مع النادي بعد أن كان في السابق خلية نحل يتوافد أبناء الرمس من مختلف الأعمار إلى النادي .

لقد أصبح النادي بيئة طارده لأبنائه ومنتسبيه مما اثر على مكانة النادي بين الأندية الاخري حيث كان يلعب دورا كبيرا في على الساحة الرياضية في الدولة لاسيما في القضايا التي تهم الرياضة الإماراتية فكان ناديا رياضيا وثقافيا واجتماعيا ومثالا حقيقيا للأندية الاخري . ومن الطبيعي إن ناخذ الآراء حول هذا الوضع والحلول من اجل عودة البرتقالي إلى واجهة الأحداث مرة أخرى .

المهبوبي : النادي ينهار وعلينا العودة إلى نظام الانتخابات

أعرب علي المهبوبي أمين السر العام السابق عن حزنه العميق لما وصل إليه النادي من هذه الوضعية السيئة التي أعادت النادي إلى الوراء بسنوات كثيرة محملا بنفس الوقت الجميع من قيادات وجماهير ولاعبين وأبناء الرمس المسؤولية بابتعادهم عن النادي والخلافات والمصالح الشخصية التي أفضت لهذه الحالة وأضاف ماذا جنينا من هذه الخلافات سوى الإخفاق في كل شيء تاركين النادي في مهب الريح وكأنه سفينة تتلاطمه الأمواج من جميع الاتجاهات .

وهذا انعكس على مسيرة النادي والنتائج السلبية لفرق النادي المختلفة وسقوط الفريق الأول للكرة في دوري الدرجة الثانية والجميع يتفرج و اقصى مايقومون به هو المناقشات والحديث في المجالس والمقاهي وعلى البحر وفي المنتديات ولكن لايوجد تصحيح على ارض الواقع وتحولت حالة النادي الصعبة إلى مجرد حديث عابر وكأن هذا الصرح العريق لايهمهم .

وواصل الميهوبي: آن الأوان أن نحسن نوايانا ونتكاتف من اجل مصلحة نادينا ويجلس الجميع من قيادات وادارين سابقين ولاعبين قدامى وحاليين ونتصارح ونسعى لتغليب مصلحة النادي على أية خلافات أو مصالح أخري بالعودة إلى نظام الانتخابات والجمعية العمومية من خلال تشكيل لجنه لمقابلة سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة .

عبد الله احمد : تحميل مسؤولية النادي لفئة معينه مرفوض

رفض عبد الله احمد احد القيادات الرمساوية أن يدار النادي وتكون مسؤوليته مقتصرة لفئة محدده تقود النادي من الداخل والخارج في ظل تهميش كامل لجميع منتصبي النادي والذين لعبوا دورا على مر سنوات حياتهم في خدمة النادي سواء كلاعبين أو إداريين للفرق أو في مجلس الإدارة ضحوا بجهدهم وعرقهم وحتي بدمهم من اجل القلعة البرتقالية وإيصال النادي إلى المكانه المتقدمة بين أندية الدولة ..

وأضاف أن الوضع الحالي للنادي لا يسر عدوا ولاصديقا ولا لأي شخص إداري ورياضي يعرف جيدا من هو نادي الرمس العريق بتاريخه ومبادئه، وتساءل عبد الله احمد ماذا جنينا هذا الموسم سوى غياب شبه كامل لأبناء الرمس عن ناديهم إضافة إلى ابتعاد الجماهير ونتائج الفرق حدث ولاحرج حيث خرجت الفرق خالية الوفاض وبتراجع كبير في النتائج وتخبط إداري واضح ..

لذلك أصبح تحرك قيادات وأبناء الرمس ضرورة ملحه في المرحلة الحرجة والصعبة التي تمر على نادينا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ولإعادة السفينة البرتقالية إلى مسارها الصحيح وهذا يتم بالنوايا الصادقة قبل كل شيء وبالإحساس بالمسؤولية الحقيقية تجاه النادي لان القادم أصعب على نادينا فهل نسمح بانهيار شيد من أكثر من 40 سنة ويكون نتيجة تعنت قلة من الأفراد .