في ليلة غير عادية انتهت انتخابات نادي الزمالك بفوز ممدوح عباس بالرئاسة بعد منافسة شرسة مع مرتضى منصور أنهاها عباس بفارق كبير في الصناديق الأخيرة أثناء الفرز الذي انتهى فجر أمس. وفاز أفراد قائمته باكتساح حازم إمام وهاني العتال ورؤوف جاسر وأحمد جلال إبراهيم وصبري سراج الذي حسمها في اللحظات الأخيرة ومعه إبراهيم يوسف احد أفراد قائمة مرتضى منصور.
الأصوات على الرئاسة جاءت كما يلي :
فاز ممدوح عباس ب755. 10 وبفارق تجاوز الألفين عن مرتضى منصور الذي حصل على 758. 8 صوتا أما كمال درويش الذي ابتعد عن المنافسة فحصل على 474. 4 صوتا. بينما على العضوية فاز باكتساح حازم إمام نجم فريق الكرة المعتزل حديثاً ب290. 17 صوتا ثم المستشار احمد جلال إبراهيم ب790. 14 ثم المحاسب هاني العتال ب770. 14 ثم المهندس روؤف جاسر ب298. 11 صوت ثم إبراهيم يوسف نجم الزمالك في جيله الذهبي ب9614 صوتا، و أخيرا اللواء صبري سراج ب8859.
وفاز العضوان الأخيران بعد منافسة شرسة مع خالد لطيف وعزمي مجاهد حتى اللحظات الأخيرة. و بعد تأكد فوز عباس بالرئاسة احتفلت الجماهير بالنتيجة داخل وخارج النادي وحملته الحشود من الأعضاء على الأعناق معربين عن فرحتهم الشديدة.
وبعد الانتخابات أعرب حازم إمام صاحب الشعبية الأكبر لدى الأعضاء عن سعادته الشديدة بالفوز الكاسح الذي حققه مؤكداً انه يتمنى التوفيق في المهمة الصعبة المقبلة وأن يكون عند ثقة أعضاء الجمعية العمومية.
وقال حازم إمام الفائز بأعلى عدد من الأصوات أنه لم يصدق نفسه بعد الثقة التي منحها له أعضاء الجمعية العمومية مؤكدا أنه سيضع كل تركيزه على تطوير فريق الكرة بالنادي واستعادة الألقاب الغائبة عن خزانته منذ فترة طويلة.
وأضاف إمام أن فريق الكرة الأول يعاني من كبوة واضحة شعر بها عندما كان عضوا بمجلس الإدارة المعين السابق ومن ثم فإن المجلس الجديد سيحاول النهوض بمستوى الفريق حتى يكون قادرا على المنافسة على ألقاب جميع البطولات.
واتفق إبراهيم يوسف مع حازم إمام في تصريحاته، فيما اتفق باقي الأعضاء أحمد جلال إبراهيم وهاني العتال والمهندس رؤوف جاسر وصبري سراج على أن القائمة الواحدة سيكون لها دور كبير في خلق جو من التجانس والتفاهم بين جميع أعضاء مجلس الإدارة وفي قيادة الزمالك إلى بر الأمان.
والطريف في الانتخابات هو حصول احد المرشحين على الرئاسة على تسعة أصوات فقط وهو ناصر حسنين وهي نسبة تعتبر منعدمة بالمقارنة مع عباس ومنصور وأيضا ما أثار الدهشة هو قيام محمد بهجت احد المرشحين على الرئاسة بالتصويت لصالح مرتضى منصور.
وأكد بهجت انه لم يصوت لنفسه بعد أن علم إن المنافسة منحصرة بين عباس ومنصور وقال إن صوته ربما يكون مؤثراً لو أعطاه لمرتضى منصور بينما لن يكون مؤثراً لو منحه لنفسه.وكان ممدوح عباس خاض المعركة الانتخابية بقائمة تضم خمسة مرشحين فقط على عضوية مجلس الإدارة.وشهدت الانتخابات خروج الأسماء الكبيرة من المنافسة على مقاعد مجلس الإدارة متمثلة في الدكتور إسماعيل سليم والمندوه الحسيني وعزمي مجاهد وجورج سعد.
القاهرة ـ علاء إسماعيل
