عاد فريق النحل مغرداً مساء الخميس الماضي من العاصمة أبوظبي ليحط رحاله بالإمارة الباسمة حاملاً أغلى الكؤوس بمسابقات الموسم كيف لا وهي تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» شكلت مسك الختام لموسم شاق وطويل امتد لأكثر من 9 شهور شهد الشهد والدموع المتباينة بين الفرح للانجازات والحزن والحسرة على ضياع الفرص رغم ذر بعض الرماد على بعض الألقاب التي حفظت ماء وجه بعض الأندية وكان الشارقة الأكثر فرحاً واعتزازاً بتحقيق ثنائية الموسم (الكأسين).
حيث بدأه بالتحليق بلقب باكورة الموسم وختمه بالمسابقة الأغلى التي شكلت مسك الختام للقلعة الشرقاوية بالاضافة لفوزه بدرع التفوق العام بعد أن غرد وحيداً باللقب بمجموع 115 نقطة والنصر وصيفاً 87 نقطة ثم العين ثالثاً 80 نقطة ليؤكد أبناء القلعة البيضاء علو كعبهم بلعبة الأقوياء وخاصة المراحل السنية التي حصدت ألقاب فئة الناشئين وكأس ووصافة دوري فئة الشباب والمركز الثالث بالدوري والرابع للسوبر بفرق الرجال.
عاشور: القلعة الشرقاوية «نجوم وإنجازات»
أعرب الإداري الهادئ سالم عاشور ابن اللعبة ومعاصرها لثلاثة أجيال عن اعتزازه بما حققته فرق النادي بلعبة الأقوياء خلال الموسم مؤكداً أنها لم تأت من فراغ وإنما جاءت طبيعية لدرجة كبيرة في ظل الدعم الكبير والاهتمام العالي الذي توليه قيادة النادي وترجمه اللاعبون على ارض الواقع بإخلاصهم لبيتهم الثاني وحرصهم على رد جزء من الجميل لقيادتنا وجماهيرنا الوفية حيث كانوا وما زالوا عند حسن الظن بهم وأوفياء لعهودهم وخاصة أن شمس البطولات لا تغيب عن القلعة الشرقاوية بهذه اللعبة مستذكراً أن صالة الجزيرة فأل خير على الشرقاوية على أرضها احتفلوا بلقبي باكورة وختام الموسم.
وخلال حديثه ل«البيان الرياضي» وجه سالم عاشور عبرها العديد من الرسائل قائلاً أتمنى من إدارة النادي أن يجد الفريق التكريم اللائق القريب والمتوافق مع حجم الانجازات رغم قناعتي والجميع بأن قيادة النادي لم تبخل على الدوام على أبنائها المخلصين وخاصة الذين يحرصون على دوام رسم الابتسامة على الوجوه في الإمارة الباسمة قيادة رياضية وإدارة وجماهير وفية وعشاقاً للملك الشرقاوي.
وأشاد بالحفل الختامي للموسم الذي جاء متوافقا لدرجة كبيرة مع مكانة المسابقة وخاصة بتشريف الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد اليد لرعاية الحفل والعديد من القيادات الرياضية التي حرصت على الحضور.
مشيراً أن فريق الشارقة على استعداد للذهاب لأي مكان لإقامة المباراة في ظل تواجد مثل هذه الشخصية الكبيرة والمهمة التي أعطت دفعة كبيرة للعبة واللاعبين وبنفس الوقت أبدى عدم رضاه عن التواجد الجماهيري المنتظر وأرجعه لبعد مكان إقامة المباراة التي حرمت العديد من جماهير الفريقين من الحضور رغم تواجد محبي الملك الشرقاوي بصالة الجزيرة.
وتمنى سالم عاشور أن تحظى الألعاب الشهيدة كما يقولون عنها ومنها كرة اليد الاهتمام الأكبر من المسؤولين وان تدخل ضمن جائزة سمو الشيخ ماجد بن محمد السنوية، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تحفز اللاعبين وأجهزة اللعبة على بذل المزيد من التألق على مختلف الأصعدة كما هو الحال في كرة القدم هذا الموسم.
جمعة ونبيل «عاصرا 3 أجيال» وحكاية الاعتزال
وعما صرح به جمعة العشر حول اعتزاله اللعب عقب ختام الموسم قال سالم عاشور ان هذا القرار شخصي ومن حق اللاعب أن يتخذ ما يراه مناسباً له، مشيداً بإخلاصه للنادي كلاعب، حيث عاصر 3 أجيال من لاعبي الشارقة وهم أجيال (محمد عيد وصالح عاشور وجيل الأبطال الحالي) ووصل عمره إلى 42 سنة رغم قناعتنا بان لديه الكثير ليعطيه لبيته الثاني ومؤكداً إذا أصر على ذلك فلن يبتعد عن معشوقته وسيبقى يقدم خدماته لأسرة اللعبة وضمن أروقتها بالنادي.
وأشار إداري الفريق إلى أن لاعبي الشارقة يشكلون منظومة عمل واحدة ومتسلسلة حيث وجد جمعة زميله احمد هلال (أبولو) ليحل مكانه وبمركزه بالملعب كما سبق أن أخذت مكان شقيقي صالح والحال انطبق على قاسم عندما وجد شقيقي نبيل عاشور قادراً على شغل مكانه بجدارة بالملعب وهذه سياسة الإحلال بنادي الشارقة.
وعن اعتزال نبيل عاشور قال سالم نتمنى من الإدارة كما هو الحال في أسرة اللعبة ثني بلبل الشارقة عن قراره الذي جاء وسط فرحة الفوز وخاصة أن لديه الكثير لتقديمه للقلعة الشرقاوية والفريق ما زال بحاجة لخبراته وجهوده المخلصة.
وعن المحترف المصري محمد كشك قال عاشور ان قرار استمراريته مع الفريق يعود لمجلس إدارة النادي ولرغبة اللاعب بالاستمرار من عدمه، مشيداً بإخلاص اللاعب وجهوده المثمرة والمساهمة في تحقيق الانجازات للقلعة الشرقاوية بتعاونه الوثيق مع إخوانه بالنادي، حيث تربطه علاقات ود ومحبة مع الجميع وخاصة انه من أفضل اللاعبين المحترفين بالدولة.
بروفايل لقاء الختام
بالعودة قليلاً للمباراة النهائية لكأس رئيس الدولة وللخوض في بعض فنيات اللعبة، حيث حفلت المباراة بالعديد من الجمل الجماعية الهجومية والدفاعية والمهارات الفردية التي استثمرها بعض اللاعبين ولكنها لم تخل من بعض الثغرات والسلبيات التي أسهمت في الفوز والخسارة وكان الشارقة الأكثر تفوقاً بالعديد من الايجابيات حيث طبق الهجوم الخاطف 11 مرة نجح في 6 مرات واخفق في 5 نتيجة التسرع وصد الحراس لبعضها بعكس الشباب الذي نفذ 7 مرات نجح في 6.
ونفذ الشارقة 48 مرة هجوماً منظماً والشباب 45 مرة وكان للشارقة النصيب الأكبر من تحقيق مراده بالسهل الممتنع بعد أن تساوى الفريقان بعدد مرات الهجوم على المرمى وصلت إلى 55 مرة بمعدل هجمة بكل دقيقة.
وبالنسبة لحراس المرمى فقد كان للشارقة الدور الأكبر بصد 12 كرة محققة بينما 8 مرات للشباب وتساوى الناديان بعدد التمريرات الخاطئة ولكل منهما 6 مرات بالإضافة لخطأين بالمشي بالكرة ولمس خط الدائرة التي أضيفت لأخطاء الفريقين. وشهدت المباراة 9 رميات جزاء كان نصيب الشباب 6 أحرزها جميعها الوحشي ومسعود وللشارقة 3 رميات ترجمها كشك لأهداف.
فائز بجبوج
