* سيغادر منتخبنا الوطني للسنوكر الى العاصمة المصرية القاهرة للمشاركة في بطولة العرب للسنوكر، حيث يغادر المنتخب بعد ايام قليلة من مشاركته الآسيوية الاخيرة، وهي المشاركة التي رجع المنتخب منها بخفي حنين بعد خروج لاعب المنتخب الوطني محمد الجوكر من دور الثمانية. وكما قلنا سابقا ان الاخفاق في تحقيق اللقب الآسيوي بات سؤلا يحير الجميع!!

عموما المشاركة القادمة لن تكون أقل أهمية من التي مضت، فالاستعداد لابد وأن يكون من الآن فصاعدا، والمعسكر الداخلي والخارجي والتفريغ الذهني لابد وان يكون موجودا في الفترة الحالية حتى تتحقق النتيجة المرجوة. فالاسماء المشاركة في البطولة العربية القادمة والتي خلت من اسم اللاعب الصاعد والواعد (علي بوفروشة) كانت بمثابة علامة استفهام كبيرة؟ مع العلم أن بوفروشة هو من الاسماء التي قدمت مستوى مميزا في الفترة التي كان يشارك فيها مع المنتخب الوطني وتحديدا عام 2003، تلك الفترة التي شهد الجميع ولادة نجم غير طبيعي في سنوكر الامارات.

وهو اللاعب الذي صنع العجب في بطولة الدوحة عام 2003، والتي فاز في أول مشاركة رسمية له رغم صغر سنه في تلك الفترة، ولم يكتف بوفروشة بهذا بل ذهب الى أبعد من ذلك عندما قلب كل التوقعات في بطولة العالم للهواة في الصين في نفس الفترة، عندما لفت الشاب الإماراتي الانظار في البطولة، فاكتسح خصومه واحدا تلو الآخر حتى وصل الى دور الستة عشر، في انجاز لم يسبق لأي لاعب ان حققه على المستوى الإماراتي. من خلال هذه الانجازات الكبيرة لهذا اللاعب الصغير نتسأل عن سبب غياب هذا الاسم عن طاولة السنوكر الاماراتية في المشاركة العربية القادمة والآسيوية الماضية؟

الاسماء التي تم الاعلان عنها للمشاركة العربية القادمة، عليها الدخول في أجواء البطولة من الآن فصاعدا، وهذا يأتي عن طريق عدم إعطاء فرصة لأن تلعب الصدفة دورا في البطولة القادمة، ولن يأتي إلا من خلال جرعات تدريبية مكثفة في الفترتين الصباحية والمسائية، والتدريب على طول التركيز بنفس الإيقاع طوال فترة المباراة، لما تتميز هذه اللعبة من طول زمن المبارايات فيها، بالاضافة الى التركيز على اقتناص الفرص في تسجيل النقاط العالية (البريك) في حال اخفاق الخصم أ ووقوعه في اي خطأ.

التسلح بأهم عنصروهو الثقة في النفس، فهذه اللعبة حالها حال بقية الألعاب التي تعتمد في المقام الاول على الثقة والتي تلعب دورا مؤثرا في ادائه على الطاولة، لذلك يجب على الجهاز الفني والإداري ان تلعب دورا جيدا في زرع الثقة في نفوس اللاعبين، وعدم التركيز على أسماء معينة بعينها، فالأسماء المشاركة كلها مهمة في تحقيق النتيجة والدفاع عن اللقب العربي.

وضع قائد للمنتخب يقود الفريق داخل أجواء البطولة مهم وضروي للغاية، والقائد يجب ان يتصف بمميزات خاصة تمكنه من قيادة المنتخب في مثل هذه المشاركات الهامة، وهو ما ينطبق على اللاعب عيسى السيد، الذي إن صح التعبير فإنه اللاعب (المقاتل) والذي يعد بمثابة المنقذ للمنتخب في جل مشاركاته الماضية، والذي ينسب إليه تحقيق البطولات التي كان يلعب فيها دور اللاعب الحاسم للنتائج، لذلك تنطبق عليه المواصفات لأن يكون قائدا للمنتخب.