* لم يترك البرشلونيون أي بطولة هذه الموسم إلا وأخذوها وجاءت الضربة القوية ليلة أمس عندما أحرق الكتالونيون روما بهزميتهم (للمان) في مباراة العمر التاريخية بهدفين نظيفين ليتوج بطلا وتصبح برشلونة (سيدة الكل).. يبقى نادي برشلونة غير، فهو ناد مختلف ومميز بكل المقاييس وحصل على بطولتين كبيرتين في بلاده تبعها الثلاثية.

* وتبقى (السيدة برشلونة) هي الأفضل في أوروبا بقيادة مدربه الشاب بيبي جوارديولا الذي يعود إليه الفضل واستطاع التلميذ أن يهزم أستاذه الكبيرة مدرب مانشستر يونايتد الانجليزي برغم تشكيك كثيرون في إمكانية أن يحقق نجاحا عقب توليه المسؤولية خلفا للهولندي ريكارد، لكنه رد بطريقته بالفوز بالعديد من الألقاب والأرقام القياسية، وأصبح ثالث أصغر مدرب يفوز باللقب وسادس شخص يفوز باللقب كلاعب وكمدرب، والثالث الذي يحقق اللقب مع نفس النادي.

* الفريق سنراه هنا قريبا بكامل نجومه في كأس العالم للأندية بالعاصمة أبوظبي خلال ديسمبر وسيلاقي بطل الإمارات الأهلي وربما يظفر بلقبه وسيحظى الأبطال بالطبع برعاية غير عادية فهو أحد شركاء اتصالات الإماراتية منذ فبراير الماضي.ولا يوجد حالياً من يصل إلى مستوى البرشلونيون في الأداء والانتشار والشهرة داخل ارض الملعب وخارجه وحتى في المهارة الفردية والجماعية فقد أصبح النادي الذهبي يمشي على ارض بخطوات تسر خاطر محبيه..ولم يعد أحد قادراً على مقاومتهم أو زرع الشك في نفوسهم مع أنهم معروفون من الجميع وأوراقهم مكشوفة بسبب الوفرة النجومية.

* ولا يوجد فريق في العالم حالياً يقدر على اللعب عالياً بالقدر الذي يفعله برشلونة من الناحية الفنية التي زادت من حلاوة الكرة فالأسبان برغم تعلقهم بالرياضة التراثية الشعبية وهي مصارعة الثيران إلا أن جنون الكرة فاق كل التوقعات.

* ونادي برشلونة أسطورة الكرة الحديثة فقد أجريت دراسات علمية من جهات متخصصة صحيحة وأصبح النادي مصنعا لصناعة النجوم ومنه انطلقت ألمع الأسماء، فهو أعرق الأندية الأوروبية (البارشا) كما يسميه مشجعوه يمثل قمة الكرة الأوروبية نظرا لتوفر العمالقة الكبار من المشاهير أبطال أوروبا والمصنف الأول عالميا .

* السيدة برشلونة فريق كله نجوم ومشاهير والذي ساهم في فتح باب استثمار بقية المشاهير ليومنا هذا قبل أن يتحول النادي إلى مؤسسة رياضية تجارية استثمارية عملاقة في العالم ويعد من أهم وأشهر أندية العالم في الوقت الحاضر..

* وقبل فترة قليلة كنا ضيوفا كإعلاميين وشاهدنا على الطبيعة ما يحدث من تطور في القلعة الكتالونية التي هزت الكيان العالمي للفكر والاستثمار فقد قدموا للعالم دروسا بالمجان!

* واليوم نعيش هذه الأيام الجميلة مع الأصدقاء الأسبان بمختلف أطيافهم وميولهم بما فيها (الرياليون) بعد الانجاز الكبير ليلة البارحة عندما احرق الأسبان روما!

بعد انتزاعهم الدوري الأوروبي للمرة الثالثة فالبارسا له عشاقه ويحبونه بدرجة الجنون.. فاهنأوا جميعا مع سيدة أندية العالم برشلونة.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae