حجز برشلونة الاسباني بفوزه بلقب دوري ابطال اوروبا على حساب مانشستر يونايتد مكانا له في مونديال الاندية بابوظبي الذي سيقام خلال الفترة المتراوحة بين 9 الى 19 ديسمبر المقبل. وبرشلونة هو الفريق الرابع حتى الان الذي تاكد حضوره بيننا في الامارات في نهاية العام الجاري وذلك بعدان ضمن كل من اهلي دبي و اوكلاند النيوزيلندي واطلنتي المكسيكي الترشح في وقت سابق.

من جهة اخرى اشاد المدرب الشاب جوسيب غوارديولا بفريقه برشلونة الاسباني الذي توج بلقب بطل مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم بفوزه على مانشستر يونايتد بطل الموسم الماضي 2-صفر في المباراة النهائية التي اقيمت على الملعب الاولمبي في روما، دون ان يبالغ او يعتبر بان الفريق الكاتالوني هو الافضل في التاريخ. واعتبر غوارديولا ان فريقه حقق افضل موسم على الاطلاق بعد تتويجه بثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري ابطال اوروبا، وهو انجاز لم يحققه اي فريق اسباني في السابق، علما بان مانشستر بالذات كان اخر فريق يتوج بهذه الثلاثية عام 1999.

ورأى غوارديولا الذي رفع الكأس للمرة الثانية في تاريخه بعد ان توج بلقب المسابقة مع الفريق الكاتالوني عام 1992 عندما كان لاعبا في صفوفه، ان فريقه قدم موسما مذهلا للغاية بعدما نجح في تسجيل 150 هدفا، مضيفا بطريقة مازحة: انا راحل غدا، مباشرة، لم يعد امامي فعل اي شيء.

وتابع غوارديولا (38 عاما و129 يوما) الذي اصبح اصغر مدرب يتوج بلقب المسابقة تحت مسمى دوري ابطال اوروبا واصغر مدرب يحرز اللقب تحت التسميتين القديمة والجديدة منذ 49 عاما (سبقه ميغيل مونوز الذي كان عمره 38 عاما و121 يوما عندما قاد ريال مدريد للفوز بنسخة عام 1960)، نحن سعداء جدا جدا لدرجة الهذيان واريد ان اهنئ النادي باكمله.

وواصل نحن لسنا افضل فريق في التاريخ لكننا قدمنا افضل موسم في التاريخ لاننا فزنا بثلاثة القاب وبهذه الطريقة. واجهنا العديد من المشاكل (امس) وكان هناك الكثير من الضغوط لكن هدف صامويل (ايتو) كان رائعا ثم تراجع (ليونيل) ميسي الى وسط الملعب لاننا اردنا ان نحظى بالافضلية من حيث السيطرة على الكرة وساعدنا وجود تييري هنري في الوسط ايضا على تحقيق هذا الامر.

واجهنا بعض المشاكل لكني سعيد جدا. وكشف غوارديولا الذي اصبح سادس من يرفع الكأس كمدرب ولاعب وثالث من يحقق هذا الانجاز مع نفس الفريق بعد الاسباني ميغيل مونوز (فاز كلاعب مع ريال مدريد عامي 1956 و1957 وكمدرب 1960 و1966) والايطالي كارلو انشيلوتي (فاز مع ميلان كلاعب عامي 1989 و1990 وكمدرب عامي 2003 و2007)، انه تعلم كثيرا من الخسارة التي مني بها برشلونة في نصف نهائي الموسم الماضي وهندس طريقة لعب هجوم الفريق استنادا الى مواجهة 2008، علما بان الهولندي فرانك رايكارد كان مدرب الفريق الكاتالوني حينها.

واردف غوارديولا قائلا في بداية المباراة واجهنا بعض المشاكل لاننا لم نتوقع ان يبدأ مانشستر اللقاء بضغط عال في منطقتنا، فعانينا في بناء الهجمات وعلينا ان نعترف ايضا بانهم (مانشستر) حصلوا على فرصة خطيرة جدا بعد دقيقتين فقط عبر الركلة الحرة التي نفذها (كريستيانو) رونالدو. لكن بعد ان مرر (اندريس) انييستا الكرة الهدف لايتو حاولنا ان نحتفظ بالكرة وان نبقى في الداخل (وسط الملعب).

وتابع الموسم الماضي رأينا ان ليو (ميسي) واجه صعوبة في مواجهة (ظهير مانشستر الايسر الفرنسي باتريس) ايفرا، فطلبته منه ان يلعب قريبا الى داخل الملعب (عوضا عن الجناح) الى جانب تشافي وانييستا كما كان هناك لاعب اخر في الوسط ايضا. حصلنا العديد من الفرص والامر ذاته ينطبق عليهم ايضا (مانشستر) لكننا في النهاية كنا الاكثر استحواذا على الكرة وتناقلناها بشكل جيد ايضا.