في احتفال كبير أقيم أول من أمس في منتجع باب الشمس الصحراوي بدبي، تم تقديم الدرع الذهبي الخاص لفارس العرب «الأب الروحي لرياضة القدرة العالمية»، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (حفظه الله)، وذلك لدعمه ولدوره المهم في الارتقاء ونشر سباقات القدرة في العالم بصفة عامة وفي إيطاليا بصفة خاصة.

وتسلم علي موسى الخميري مدير عام نادي دبي للفروسية الدرع التذكارية وسط فرحة وإعجاب الحضور. وحضر حفل التكريم كلاوديو ريتشي عمدة مدينة أسيسي الإيطالية وجان لوكا لاليشا رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة «ميدان» أوروبا المفتوحة للقدرة 2009.ويعد الدرع المقدم المنحوتة وتحفة فنية فريدة ومن أهم أعمال وإبداعات الفنان الايطالي الشهير «فينسنزو موساردو» وهو مطلي بالذهب عيار 24 قيراطا، والدرع عبارة عن تمثال لحصانين جامحين يركضان سوية وبشكل متقارب حتى إنهما يبدوان على شكل حصان واحد برأسين، لان التكوين والتناغم في ذلك العمل الفني هو أول ما يظهر للعيان فهذه المرة لا يوجد تجسيم لعضلات وهيكل الحصان .

إنما هو الشكل بإيقاع ظاهر على الأرض وتلك المرة الأولى والوحيدة التي يقوم بها هذا الفنان المبدع بتنفيذ مثل ذلك العمل الغني والفني ليبقى متميزا ومتفردا لرجل متميز بمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. فلولا الجهود المستفيضة لسموه لما وصلت رياضة الفروسية في يومنا هذا إلى ما وصلت إليه من الرقي والتقدم...ولما أقيمت البطولات، وازدهرت السباقات... لأنه ينافس النجوم رفعة ومكانة.

وأكد جان لوكا لاليشا رئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولة «ميدان» أوروبا المفتوحة للقدرة 2009 بأن ذلك الدرع الايطالي لا يمنح عادةً إلا لأهم الشخصيات العالمية التي تضع بصماتها في شتى المجالات وكلنا يعلم كم بلغت إمارة دبي من رقي حضاري في مختلف مجالات الحياة وباتت تستقطب كل من يحلم بإبداعات تفوق المألوف، لقد حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن تكون دبي موطناً للأصالة والتجدد.. وأضاف لقد توارثتم الفكر السديد جيلاً عن جيل...

ومازالت أحلامكم أكبر مما تحقق إلى اليوم... فقد اعتاد سموه أن يكون صاحب الأيادي البيضاء أينما كان وفي أي مجال كان... وما من عاقل ينكر ما لسموه من سيب العطاء... فرياضة الفروسية قد تألقت... وهي رياضة الآباء والأجداد، وكما يقال «لكل مجتهد نصيب» كذلك لكل خيل خيال، ولكل مبدع تكريم، وما ذاك إلا تعبير يسير عن مدى الشكر والامتنان لكل يد تغرس العطاء، فتحصد الخير.

وأشاد علي موسى مدير عام نادي دبي للفروسية بالتكريم قائلاً «لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نقف بكل احترام وتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فلا يمكن للنور إلا أن يراه البصير، ولا يمكن للحكمة إلا أن يعقلها الحكيم، ولا يمكن للأصالة إلا أن يدركها الأصيل.

وها أنتم رمز للأصالة ومورد للنبل، وكما قال المتنبي: على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم وها نحن نقف اليوم نفخر أننا نشهد تكريم فارس العرب... وراعي الفروسية وقد تعجز الحروف أن تعبر.. فالعبارات تقف حائرة أمام إنجازات سموه.

ومهرجان اسيسي للقدرة بطولة مدينة ميدان أوروبا المفتوحة للقدرة 2009 حدث رياضي بامتياز لأنه يلعب دوراً كبيراً في تعزيز العلاقات الرياضية والاقتصادية ما بين ايطاليا (منطقة أومبريا بالذات) ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب الاهتمام بالعروض الرياضية والاقتصادية والترفيهية.

ويأتي هذا التكريم من حرص اللجنة المنظمة العليا للبطولة (بطولة ميدان أوروبا المفتوحة للقدرة 2009) في ايطاليا على تقدير الاعلام البارزة للفروسية العالمية الذين ساهموا في تطوير رياضة الفروسية العالمية والنهوض بها لتكون الأولى في ميادين الرياضة...

فصاحب السمو له في ذلك حكمته ولا يقبل عن الأصالة بديلاً.... والفروسية رياضة تشهد رمال الصحراء على عظمتها... وأصالتها..... وفروسية فارس العرب «الأب الروحي للرياضة العالمية» خير شاهد على الأصالة العربية والتمسك بالجذور التاريخية، فكان الدعم بحراً لا ينضب ماؤه، ارتد مسمعه في أصقاع العالم.