قدم سعيد عبدالله رئيس لجنة الحكام في اتحاد الكرة اعتذارا رسميا إلى رئيس اتحاد الكرة محمد خلفان الرميثي ونائبه سعيد عبد الغفار عما بدر منه بحقهما في تصريحات صحافية وقال: إنني تلقيت معلومات خاطئة من بعض الأشخاص بنيت عليها تصريحي بحقهما مما يستلزم الاعتذار.
خاصة وأنهما أخوة أعزاء أكن لهما كل تقدير ومحبة وأجد منهما كل التعاون والدعم ولم نشعر بأي تقصير منهما طوال الفترة التي توليت فيها رئاسة اللجنة التي اعتذرت عن عدم الاستمرار فيها نظرا لارتباطي بدورة عسكرية خاصة بعملي تبدأ من أول يونيو وتستمر لمدة عام مما يحول دون وجودي، ولكني سأستمر في عضوية مجلس الإدارة.. وبناء على ذلك تم تكليف عبد الوهاب الأحمد لرئاسة اللجنة وتكليفه بإعادة تشكيلها وعرض الأمر على مجلس الإدارة للاعتماد.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي تم عقده ظهر أمس في مقر اتحاد الكرة في دبي واستهله يوسف عبدالله أمين عام اتحاد الكرة بكلمة موجزة أشاد فيها بالأجواء الأسرية التي يعيشها الاتحاد بمختلف لجانه وأعضائه وقال ان روح الود هي السائدة في تعاملنا حتى وان اختلفنا، فيكون اختلاف لصالح العمل ولا يعيقه، لأننا نعمل بروح الجماعة وطوال الفترة الماضية التي مرت من عمر الاتحاد والتي قاربت على العام سعى خلاله كل الأعضاء إلى بذل أقصى جهد من خلال اجتماعات متواصلة تعتبر هي الأكبر في تاريخ اتحاد الكرة.
وقال إن جميع رؤساء اللجان أشادوا بروح التعاون وبدعم الرئيس ونائبه مما ساهم في إنجاح العمل والذي نسعى إلى تقييمه وتدارك أي سلبيات تحد من الطموح ولذلك تم احتواء كل اختلافات وجهات النظر خلال اجتماع أمس الأول مما يثبت أن أسرة الاتحاد متماسكة.
وتحدث سعيد عبدالله عن مسيرة التحكيم خلال الفترة التي تولى فيها رئاسة اللجنة، وقال: تقييمي لمسيرة التحكيم خلال الموسم المنتهي تعتبر جيدة جدا لأن اللجنة بذلت جهدا كبيرا من اجل الارتقاء بالأداء ومنح الفرصة أمام العديد من العناصر الشابة الواعدة، ولكن للأسف بعض الناس تقيم الحكام بالقطعة وليس بالموسم ونحن عانينا من الذين يعلقون أخطاءهم على شماعة التحكيم ومن بعض المحللين الرياضيين، ولكن مسيرتنا تواصلت للارتقاء بالأداء.
وقال سعيد عبدالله ان الدور الأول من دوري المحترفين شهد بعض الأخطاء المؤثرة ولكنها قلت كثيرا خلال الدور الثاني، كما قمنا بكسب بعض الوجوه الجديدة مثل محمد عبدالله الذي أدار نهائي كأس اتصالات وعبدالله العاجل وحمد الشيخ وعمار الجنيبي ويعقوب يوسف وإبراهيم المهيري وهم وجوه شابة منحناهم الفرصة وإدارة عدد من المباريات، وهذه العناصر يحتاجهم التحكيم بقوة خلال الفترة المقبلة.
خاصة وان عددا من الدوليين قارب على الوصول إلى السن القانونية ومن هنا كانت الحاجة إلى التجديد ومع ذلك لن نفرط في أي حكم منتج خاصة وان هناك العديد من المسابقات التي تحتاج لجهد كل الحكام الجيدين، وتطرق إلى أزمة المستبعدين .
وقال ان أعمارهم قاربت على الأربعين عاما ولن نستفيد منهم في القائمة الدولية لذلك قمنا بمنح العناصر الشابة الفرصة حتى يكون لدينا حكام دوليين في سن مناسبة كما كانت بداية علي بوجسيم مع التحكيم وهو توجه من الفيفا والآسيوي حالياً، وأشاد بمستوى الحكام الدوليين وقال انهم ظهروا بمستوى طيب خلال الموسم الحالي قارياً بعد أن شاركوا في إدارة 132 مباراة خارجية ولأول مرة تستعين عدد من الدول العربية بحكامنا لإدارة نهائياتها.
واختتم سعيد عبدالله المؤتمر الصحافي بقوله انه لم ينفصل عن أسرة التحكيم طوال السنوات الماضية حتى وهو خارج الاتحاد ولن ينفصل عنها الآن رغم سفره وسيكون التواصل مستمرا لأنه كما يقول احد أبناء هذه الأسرة.
العوضي النمر
