* ليست هذه أول مرة يهبط فيها فريق الشعب إلى درجة أدنى، ولكنها الأولى التي يندم فيها لاعبوه ومعهم إدارتهم الحالية على ضياع فرصة بقائه مع نظرائه «النخبة» في دوري اتصالات والانتقال إلى «سنة ثانية احتراف»، حيث لا ينفع النّدم!!

* فالسقوط حدث وقُضي الأمر!! وعليهم جميعاً حتى جماهيرهم التي صبرت وساندت وآزرت حتى آخر لحظة، وحزنت كثيراً أن يكفوا عن النحيب ويكفكفوا دموعهم ويرتضوا بقدرهم.. وقبول النتيجة النهائية لجملة الأخطاء التي صاحبت مسيرتهم في موسم التحدي والتصدي ومواجهة الكبار.

* ومن ثم عليهم التفكير بتأنٍ وواقعية في كيفية الخروج من هذه «الهوة» التي وقعوا فيها والنهوض منها بسرعة إن كانت «كبوة» وليست نكسة «مرضية» ستودي بهم إلى «قبو» الدرجة الثانية الجديدة!

* فالفريق الذي كان «كماندوز» بحق وحقيقة لم يعد كذلك ولم يظهر هذه الصفة في الموسم الاحترافي، وهي الصفة الشجاعة التي أعادت الشعب سريعاً إلى مكانها الطبيعي في الواجهة بعد هبوطه الأول وصعوده في موسم (92/ 93) وبقيادة نجم القرن العشرين عدنان الطلياني الذي أهله في ذلك الوقت إلى الفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة والمشاركة ممثلاً لكرة الإمارات في بطولة كأس الكؤوس الآسيوية للأندية الأبطال.

* أتدرون ماذا فعل «كماندوز» نجم النجوم والتسعينات بعد تحقيق إنجازيهما والنقلة التي أحدثوها من الدرجة الثانية المحلية إلى المنافسة على البطولة القارية؟!

* لقد قاتلوا «بطل اليابان» بضراوة ولكنهم لم يتمكنوا من فك طلاسم أحدث «خطة تقنية» لعبوا بها أكسبتهم البطولة وتركوا لشعبنا لقب الوصيف في المباراة النهائية وكان إنجازاً سجله له التاريخ.

* أستعيد لهذا الجيل من لاعبي هذا النادي العريق الذين هووا به إلى الدرجة الأولى (الثانية سابقاً) تلك «الوقفة البطولية» الرائعة لأسلافهم لكي يستوعبوا درس ذلك الهبوط قبل (17 عاماً). ويستلهموا منه نخوة بقاء كل نجوم الفريق ومنهم الطلياني الذي انهالت عليه العروض المغرية ورفضها، ونزولهم معه والصعود به وإعادته ثانية كأقوى ما يكون على نحو ما ذكرت أعلاه.

* أما الآن وقد هبط الفريق الذي تحوّل إلى «شبح كماندوز» غير مُرعب، وقبل أن يكفكف بعض لاعبيه «دموع التماسيح» قرأت لأحدهم يقول إنه راحل عنه بحثاً عن مستقبله، ويأمل موافقة إدارته!!

* كأن هذا النادي العريق الذي أظهره لم يفطمه ولم يرعه حتى شب عن الطوق وصار في حاضره نجمه!

* وشتان الفارق بين نجمين!!

كلمات لها إيقاع

* خلال زحمة أحداث نهاية الموسم صدر مرسوم رئاسي اتحادي بتعيين إداري نادي الشارقة الشاب خالد المدفع مساعداً أول لأمين عام الهيئة العامة للشباب والرياضة بدرجة وكيل وزارة، وهي بلا شك وظيفة عليا ونقلة كبيرة في حياته الرياضية.

* كل التهنئة لخالد الطموح، ولرئيس اتحاد الرياضات البحرية سعيد حارب بمناسبة حصوله على الدكتوراه الفخرية وألف مبروك لهما.

Ktaha80@yahoo.com