ــ رغم تزامن نشر حديث سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في منبر يخت الفهيدي على هامش «سباق القفال البحري» مع تغطية فوز فريق النادي الأهلي على فريق الشباب وتتويجه بطلاً للنسخة الأولى لدوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم وتأهله رسمياً إلى نهائيات كأس العالم للأندية (مونديال أبوظبي ديسمبر 2009).

ــ إلا أن تصريحات سموه لاقت أصداء واسعة في الشارع الرياضي الإماراتي لأنها تناولت ومسّت قضايا رياضية مهمة ما زال الجدل حولها قائماً.. وتحتاج في هذا الوقت بالذات بعد انتهاء الموسم الرياضي بشكل عام إلى آرائه المنطقية الحكيمة وتوجيهاته ونصائحه المستمدة من متابعاته وخبرته الثّره الطويلة باعتباره أحد رموز هذا الوطن المعطاء ومرجعياته في شتى المجالات، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية وعالم الفروسية.

ــ ولعل الرياضيين على اختلاف أنديتهم وألوانهم قد وقفوا على ما قاله سموه وما أدلى به من إفادات خلال مؤتمره الصحافي ورده بصراحة.. وشفافية وواقعية على كل الأسئلة أزال بها كثيراً من اللبس والخلط والضبابية التي اتسمت بها المرحلة الانتقالية الحالية.

ــ المرحلة التطبيقية من الهواية إلى الاحتراف موضحاً رأيه بعد انتهاء سنة أولى احتراف، ممارسة حقيقية للاعبين على أرض الواقع من خلال مسابقة «دوري اتصالات» قائلاً: إن الحكم على هذا المشروع ما زال مبكراً! مؤكداً سموه أنه لم يدخل في عمق التجربة ولكنه أشار إلى أن الاحتراف في هذا المجال لن يؤدي إلى نتائج ملموسة منوهاً بأنه ظل يردد «أتركونا في الهواية نقدم فيها».

ــ وانسحب رأيه ولأول مرة حول مشاركة أنديتنا في دوري أبطال آسيا للمحترفين قائلاً أيضاً ان المشاركة فيها ليس في مصلحة كرتنا، وذلك بسبب تضارب مواعيدها مع موسمنا مما أدى إلى التوقعات المستمرة للمسابقة.. وحسم ردّه قاطعاً بأنه لا أمل لنا فيها!!

ــ إن سموه في معرض رده على سؤال حول اللاعبين الأجانب وظاهرة المغالاة في أسعار المحترفين قال إن الأجنبي يأخذ أكثر مما يعطي خاصة في منتصف المشوار وطالب بنظرة عقلانية من الأندية للحد من تلك الظاهرة الجنونية!

ــ واتسع الحوار الذي أداره الزميل الإعلامي جمال بو شقر فشمل محاور عدة أبرزها الدعم الحكومي وأهميته والمنتخب وخروجه من التصفيات والحكام وضرورة تفرغهم ومحاسبة المخطئين منهم والأندية وتحولها إلى شركات، وإهدار الموارد والأموال بالتعاقدات مع المدربين واللاعبين ومسؤولية مجلس دبي الرياضي في مسألة من يتسببون في ذلك، وموافقته بمنح الجنسية للمقيمين المبدعين، وحديثه بالتفصيل عن القفال والخيول إلا أنها المرة الأولى في منبر الفهيدي التي يستهل فيها سموه حواره بالحديث عن ناديه النصر بصراحة كاشفاً حقيقة أزمته.

كلمات لها إيقاع

فقد حمّل سموه المدرب والإدارة السابقة مسؤولية تدهور الفريق ونتائجه وأرجع السبب إلى قرار المدرب الاستغناء عن ثمانية من أفضل عناصره وكان ذلك خسارة كبيرة.

ــ وأوضح كذلك الأسباب التي دعته لإحداث التغيير الإداري فكانت هذه الرسالة للنصراوية.

Ktaha80@yahoo.com