كشف الدكتور رشيد الطوسي مدير القطاع الرياضي بنادي العين عن ملامح المعسكر الخارجي الذي سيقيمه الفريق هذا العام استعدادا للموسم الجديد موضحا أن المعسكر يبدأ كمرحلة أولى بالاختبارات الطبية في حين سيكون التجمع الداخلي في الخامس عشر من شهر يوليو المقبل يغادر بعدها الفريق في الثالث والعشرين من الشهر نفسه إلى سويسرا .
حيث يقيم هناك بمنطقة جبلية لمدة عشرة أيام في بداية التحضير ثم يرحل في الرابع من أغسطس إلى إسبانيا حيث يؤدي هناك مباريات ودية تجريبية بالتدريج يختتمها بمواجهة فالنسيا قبل أن يعود للدولة.
وأوضح الطوسي أن الفريق الرديف سيتم دمجه في الفريق الأول ليحظى بذات الإعداد وهو النهج الذي انتهجته الإدارة العيناوية لافتا إلى أن عدد اللاعبين الذين سيغادرون للمعسكر الخارجي هو (35) لاعبا بمن فيهم لاعبو الفريق الرديف.
وأشاد الطوسي بالنتائج التي خرجت بها فرق النادي هذا الموسم ووصفها بالممتاز مشيرا إلى أن الفريق وبعد غيابه الموسمين السابقين عن منصات التتويج جاء هذا الموسم وحقق قفزة نوعية بعد حصوله على بطولتي كأس الرابطة وكأس رئيس الدولة ومنافسته حتى الأمتار الأخيرة على درع الدوري لافتا إلى ما وصفه بالظروف غير المتوقعة التي ألمت بالفريق بداية الدور الثاني من الدوري وأدت لتعثره مرتين بملعبه أمام كل من الظفرة بالتعادل والنصر بالخسارة وهو ما عمق فارق النقاط بينه والفرق المنافسة .
وقال الطوسي إن هدف العين وإستراتيجيته الموضوعة بوضوح من قبل بداية هذا الموسم هي العودة لمنصات التتويج والتميز نتائج وأداء و الحصول على جميع بطولات الموسم بما فيها درع الدوري ومن ثم المشاركة في بطولة العالم للأندية التي تستضيفها الدولة هذا العام لكن الأمور جرت على غير ما نشتهي وإن كان الفريق مرضيا وحقق جملة من المكاسب بخلاف حصوله على بطولتين من ثلاث حيث كسب عددا من العناصر الشابة التي لمع نجمها في الفترة الأخيرة وهو أحد أهداف النادي العيناوي المهمة .
وأوضح الطوسي أن ملامح تميز الفريق بدأت في المعسكر الخارجي حيث سادته روح التعاون والانسجام والمعنويات العالية لدى اللاعبين وهو ما انعكس بوضوح في المباريات التي خاضها بالدوري ليحقق نتائج وهو ما يؤكد الدعم والاهتمام اللامحدود الذي حظي به الفريق من سمو الشيخ هزاع بن زايد النائب الأول لرئيس النادي النائب الأول لرئيس هيئة الشرف رئيس مجلس إدارة النادي والمتابعة اللصيقة من قبل محمد بن ثعلوب عضو مجلس الإدارة وكذلك الاختيارات الموفقة للاعبين الأجانب مثل التشيلي فالديفيا الذي فرض نفسه كأفضل لاعب أجنبي محترف بالدوري الإماراتي حيث أضاف إضافة قوية للعين الذي استعاد هيبته وثقته وعاد للتتويج .
وقال الطوسي انه بالرغم من الإيجابيات والمكاسب العديدة التي خرج بها العين هذا الموسم إلا أنه تعرض لبعض العقبات منها الإصابة التي تعرض لها النجم سفيان العلودي وأبعدته عن المشاركة طيلة الموسم وهو ما كان له بعض التأثير إلا أن حصول الفريق على بطولتين من ثلاث يعد إنجازا طيبا يحسب للإداريين والجهاز الفني واللاعبين والجمهور .
وعن مستقبل اللاعب سفيان علودي مع النادي في حال استمرت إصابته قال الطوسي إن هناك سياسة حكيمة من القيادة العليا سيتم التعامل من خلالها مع الأمر لكن وفي حال استمر اللاعب مصابا فهناك العديد من الخيارات المتاحة للنادي وسيختار ما يراه مناسبا حيال هذا الأمر إذ يمكن إعارته دون الاستغناء عنه نهائيا ولكن يبقى القرار في النهاية بيد القيادة ورهن نظرتها الحكيمة للأمور .
طلحة عبدالله