إذا بحثنا في التاريخ الرياضي المحلي فسنجد الأهلي دائما متواجد في رسم اسمه مع قص كل شريط جديد.. فمنذ بزوغ الاتحاد كان الأهلي احد العلامات الفارقة التي ساهمت في تطوير كرتنا وحقق الأحمر أول بطولة دوري متكاملة في الإمارات علما بأن نادي الشارقة حقق أول دوري محلي قبله بموسم واحد باسم نادي العروبة..
وحقق الأهلي كذلك أول بطولة لكأس رئيس وكان أول كابتن لمنتخب الإمارات هو لاعب الأهلي السابق الرمز احمد عيسى وأول مدرب وطني يتولى تدريب منتخبنا الوطني هو القطب الأهلاوي جمعه غريب.. والآن فإن أول بطولة دوري للمحترفين حققها الأهلي بعد أن أحرز قبلها كأس السوبر للمحترفين بداية الموسم وسيكون أول ناد إماراتي يلعب في بطولة العالم للأندية.
فمنذ اليوم الأول لإنشاء النادي كان الأهلي عنوانا بارزا، وعلامة مضيئة، في رياضة دولة الإمارات، وتتحدث بطولاته عن نفسها حيث أحرز بعد 4 سنوات من تأسيسه أول ألقابه في دوري كرة القدم موسم (74/75)؛ ليكون أول ناد ينال هذا الشرف. ولم يكتف بذلك بل ضم إلى درع الدوري كأس رئيس الدولة في الموسم نفسه ليصبح أول ناد يجمع ثنائية الدوري والكأس، مع العلم أنه أحرز أيضا في نفس السنة كأس الدورة الرمضانية و درع بطولة دوري الناشئين.
العصور الذهبية
وتعتبر فترة السبعينات بمثابة أحد العصور الذهبية للنادي؛ إذ تابع الأهلي إنجازاته غير المسبوقة؛ حيث كان أول ناد يحرز لقب الدوري للمرة الثانية على التوالي بعدما فاز بالدرع موسم ( 75/76)، وكرر الأمر نفسه في مسابقة الكأس بعدما فاز به موسم (76/77)؛ حيث إن بطولة موسم (75/76 ) لم تكتمل رغم أن الأهلي كان مرشحا فوق العادة لإحرازها.
نكسة بعدها فرحة
وأبى الأهلي إلا أن يدمغ تلك الفترة الذهبية بطابعه الخاص، حيث عاد وأحرز لقب الدوري موسم (79/80)، وأحرز كأس رئيس الدولة موسم 77/78، و95/96، و2001/2002، و2003/2004 و2007/2008.
وأحرز بطولة الدوري العام بعد 26 سنة في موسم 2005-2006م وكانت سنة 1996 م الفترة الأسوأ في تاريخ النادي حين سقط الفريق الأول لكرة القدم إلى الدرجة الثانية، لكنه اثبت أن ذلك مجرد «كبوة جواد»، وأن «المارد لا يمكن أن يبقى في قمقمه»؛ إذ أحرز في نفس سنة سقوطه لقب الكأس قبل أن يعود في سنة 1997 م إلى الدرجة الأولى مجددا، ويفتح صفحة جديدة مع الإنجازات في طريقه لاستعادة أمجاد السبعينات، وفترة عصره الذهبي، من خلال الكوكبة المميزة التي يضمها من اللاعبين الذين تربوا في مدرسة النادي.
