من يتوافد على صالة استقبال المهنئين بفوز الأهلي بالبطولة، يجد الدرع وكأنها عروس في ليلتها وكلها دلال، فالكل ينشد التصوير مع الدرع، والكل يرغب الاحتفال بها، حيث تتناقل من يد إلى أخرى وبحرص شديد، فالكل يعلم أن الدرع لم تأت بسهولة، بل جاءت بعد تعب وسهر الليالي، وجهد للاعبين في الملعب وللإدارة خارج الملعب.

الصالة ازدانت بالورود، والطاولات اعتلتها قوالب الحلوى بشتى أنواعها ومختلف مذاقاتها، وفاحت رائحة القهوة العربية، بينما الجالس يسمع أهازيج التراث من فرقة لفن الليوا، فكل شيء في الأهلي سعيد.