أكد خالد محمد مدافع الأهلي ان «الفرسان» ضحوا ببطولة آسيا وبكل شيء من أجل عيون الفوز بأول ألقاب دوري المحترفين الذي يعني العالمية من خلال المشاركة في كأس العالم للأندية. وطلب خالد محمد من وسائل الإعلام والجماهير بإطلاق لقب «العالمي» على فريق الاهلي، كونه أول فريق إماراتي يشارك في بطولة مونديالية من هذا النوع. وقال: لقد اجتهدنا وتعبنا والحمد لله أن كل جهودنا لم تذهب هباءً.

ورداً على سؤال إذا كان يجوز التضحية ببطولة على حساب أخرى من وزن بطولة دوري أبطال آسيا، قال خالد موضحاً: لم نكن نخطط مسبقاً لتفضيل بطولة على أخرى لكن ظروف المنافسة في الدوري المحلي، وعدم فوزنا على أرضنا في المباراة الأولى أمام باختاكور الأوزبكي في البطولة القارية ثم تعادلنا مع سابا باتري وسقوطنا أمام الهلال السعودي في الرياض أجبرنا على تغيير استراتيجيتنا ورغم وجود آمال بالتأهل الى الدور الثاني إلا انها كانت تنطوي على مخاطرة، لذلك لم نرد المجازفة بخسارة صدارة الدوري أيضاً.

وتابع خالد: الفوز بالدوري هو طريقنا إلى العالمية ونحن اخترنا الطريق الأقرب والأسهل اليها، كما ضربنا عصفورين بحجر واحد، ففزنا بأول لقب دوري محترفين ثم تأهلنا الى المونديال وهذه مبررات كافية لتجعلنا نضحي بكل شيء من أجل عيون الدوري.

وعن شعوره بالمشاركة في المونديال وإذا كان يفضل برشلونة أو مانشستر يونايتد للمشاركة الى جانب الاهلي قال: الآن دعونا نفرح وبعد ذلك نبدأ بالحلم، فالأمر هو كذلك بالنسبة لنا هذه لحظات تاريخية نعيشها، والشعور لا يوصف عند كل لاعب سيتواجد مع لاعبين نجوم مثل لاعبي برشلونة أو اليونايتد، انها أغلى بطولة في العالم ومناسبة لا تتكرر دائماً.

وعاد خالد محمد للحديث عن الدوري وقال: ما يميزنا عن الآخرين الدعم الدائم واللامحدود لسمو الشيوخ للفريق وكثرة النجوم في صفوف «الأحمر»، وجهود مجلس إدارة الأهلي برئاسة خليفة سعيد سليمان وتكاتف اللاعبين، وكلها أمور كان من المستحيل عندما تجتمع ألا نحقق البطولة.

ويتذكر خالد المباراة الاخيرة مع الشباب ويقول: التركيز كان عالياً عند اللاعبين، وكنا نفكر انه يجب الا نهدر كل ما بنيناه في 90 دقيقة وكان يجب أن نفوز بأي طريقة لتحقيق حلمنا فاجتهدنا ووصلنا الى ما نصبو اليه.

وتابع: للأمانة لم نتوقع «السيناريو» الذي حصل وأن نتقدم بهدفين نظيفين في أول 10 دقائق، في المقابل واجهنا فريقاً ليس سهلاً عاد الى المباراة وسجل هدف التقليص لكن هدف علي عباس الثالث كان حاسماً.

ورأى ان المدرب هيشيك فضل إشراكه بديلاً لمحمد فوزي لأنه أكثر خبرة منه، مؤكداً انه يرتاح في كل مركز يشركه فيه المدرب إذا كان في قلب الدفاع أو الظهير الأيمن وحتى الارتكاز.