أرجع المدرب التونسي يوسف الزواوي المدير الفني لفريق الشعب أسباب هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى لعدة أسباب أهمها الاستغناء عن لاعبين مهمين في الفريق في وقت لم يعط فيه اللاعبون الجدد الأداء المنتظر منهم، إضافة إلى البداية الضعيفة للفريق في دوري المحترفين الشيء الذي زاد من صعوبة الفريق بعد ذلك في الدور الثاني للمسابقة.
وقال الزواوي في حديث الوداع مع (البيان الرياضي) قبل عودته إلى بلاده اليوم بعد نهاية مشواره مع الفريق الشعباوي إن مهمته مع الفريق انتهت حسب الاتفاق المبرم بين الطرفين وهو أمر طبيعي بعد نهاية الموسم.
وأوضح تفصيلاً: إن العلامة الفارقة التي أدت إلى هبوط الفريق هذا الموسم تنحصر في أسباب مختلفة منها الاستغناء عن لاعبين مهمين في الفريق قبل بداية الموسم في حين إن الدماء الجديدة التي انضمت للفريق لم تظهر بالمستوى المتوقع الذي يساعد الفريق على سد مكانة اللاعبين الأساسيين السابقين.
وزاد الزواوي: كان للنتائج غير المتوقعة في بداية الدوري عاملاً مؤثراً أيضا فيما حدث بعد ذلك، فالشعب لم يعتد على مثل هذه البداية ، بل كان يحدث العكس تماماً في كل المواسم السابقة التي يحصد فيها الشعب اكبر نقاطه في البداية ولا يؤثر عليه أي تعثر بعد ذلك في الأدوار الحاسمة للمسابقة.
وقال: إن كل الفرق يفترض أن تنجز في البداية وتحصد اكبر عدد من النقاط حتى لا تتدخل في أي موقف حرج في النهاية مثلما فعل فريق عجمان الذي حصد 18 نقطة في الدور الأول والشارقة الذي حصد 14 نقطة.
وأوضح الزواوي: عندما وافقت على تولي المهمة في هذه الظروف الصعبة لم يكن الأمر فيه مغامرة أو مجازفة فالأمل كان كبيرا في تجاوز الموقف الخطر رغم ان الشعب كان في المركز الأخير للترتيب العام، ولكن حدثت ظروف لم تساعد الفريق على حصد أكثر من 11 نقطة في المباريات التي توليت فيها المهمة.
ومن هذه الظروف عدم اعتماد تسجيل المحترف البرازيلي ريكي الذي تم اختياره من وفق رؤية فنية واضحة ، فهذا اللاعب كان من الممكن أن يفيد الفريق كثيراً في ظل الحاجة إلي رأس حربة صريح، وثبت من خلال المباريات والفرص المهدرة ان الفريق كان في حاجة للاعب مثل ريكي.
وقال الزواوي: هذا الرأي لا يقلل من اللاعب البرازيلي برونو الذي يمكن تحقيق النجاح في فريق آخر ولكن متطلبات فريق الشعب كانت تحتاج إلى لاعب مثل ريكي.
واوضح: لا استطيع تحميل مسؤولية هبوط الفريق إلى اللاعبين الأجانب ولكن يمكن القول إنهم لم يعطوا إضافة حقيقية فاللاعب المغربي مروان زمامه هو لاعب وسط ميدان والغاني أترام مهاجم غير صريح ورغم ذلك سجل 12 هدفاً، والبرازيلي برونو إمكانياته تتناسب مع فريق يتميز بالهجمات المنظمة .
وقال: إن المهاجم المواطن عبد الله عيسى تفوق كثيراً على المحترف البرازيلي برونو ولكن هذا لا يقلل من برونو ولكن يوضح إن الفريق لم يكن في حاجة للاعب مثل برونو طالما أن هناك لاعبا مواطنا يتفوق عليه فالمطلوب من اللاعب الأجنبي أن يحدث الفارق مثلما حدث في فريق الظفرة الذي ساعده وجود لاعب المهاجم الأجنبي عبد القادر الذي وضع بصمته في معظم المباريات وكانت أهدافه ذات قيمة في النقاط التي حصل عليها الفريق.
وقال الزواوي: كانت مباراة الخليج هي السبب المباشر في هبوط الفريق خاصة وان الفريق خسر من الخليج أيضا في ملعبه خلال الدور الأول مما جعل الفريق يخسر 6 نقاط من الخليج لوحده، وكان من المفترض الا يخسر الفريق في مثل هذه المواجهات المباشرة مع الفرق المنافسة معه على البقاء ولكن حدث ما حدث وكانت الخسارة الثانية من الخليج مؤشرا للهبوط.
وأشار الزواوي في ختام حديثه إلى أن الموسم الأول لدوري المحترفين ظهرت فيه ايجابيات وسلبيات ، من الايجابيات حسن التنظيم للمسابقة بينما تبرز في السلبيات عدم تعامل اللاعبين مع الاحتراف بشكل مثالي وهذا الأمر ربما يتم تداركه بمرور الوقت طالما نحن الآن في أول موسم للمحترفين .
ياسر قاسم
