علم (البيان الرياضي) أن سعيد عبدالله سيتقدم اليوم بالاعتذار عن رئاسة لجنة الحكام بسبب مشاركته في دورة تدريبية خارج الدولة تتعلق بعمله تبدأ من أول يونيو المقبل وتستمر لمدة عام، وبالتالي سوف يتعذر عليه الاستمرار في رئاسة اللجنة خاصة خلال هذه المرحلة المهمة المتعلقة بمسيرة التحكيم والتي تتطلب أهمية تواجد رئيس اللجنة من اجل السعي إلى التطور الذي ينشده اتحاد الكرة في مستوى الحكام خلال الفترة المقبلة لمواجهة التطور الاحترافي على صعيد المسابقات.
من جهة أخرى يعقد مجلس إدارة اتحاد الكرة جلسة طارئة مساء اليوم برئاسة محمد خلفان الرميثي لمناقشة أزمة التحكيم والحكام المستبعدين وتصريحات رئيس لجنة الحكام سعيد عبدالله والتي هاجم فيها شخص رئيس الاتحاد ونائبه بسبب تدخلهما في احتواء أزمة الحكام المستبعدين ومقابلة الحكام من خلال اجتماع المكتب التنفيذي وهو ما اعتبره رئيس اللجنة تدخلا بدون علمه متهما الرميثي بمحاربة التحكيم، مما أثار الاستياء من هذه التصريحات الانفعالية والتي تعتبر غير مسبوقة في تاريخ اتحاد الكرة وهو مادفع رئيس الاتحاد بالدعوة لعقد جلسة طارئة ومناقشة الموقف.
سيناريوهات النقاش
سيناريوهات اجتماع اليوم متعددة .. أبرزها يشير إلى أن الاجتماع سيكون ساخنا بدرجة الغليان نتيجة لغضب رئيس الاتحاد ونائبه وعدد من الأعضاء على تصريحات رئيس لجنة الحكام مما يشير إلى أن المواجهة ستكون صعبة وقوية بين أطراف النزاع اليوم لوضع حد لمثل هذه التصريحات مستقبلا وعلى ضوء هذه المناقشات ربما لن يكتفي رئيس اللجنة باستقالته من رئاسة اللجنة لتمتد إلى الاستقالة من عضوية الاتحاد.
أما السيناريو الثاني والذي يقول أصحابه انه قد يكون السيناريو الأقرب للواقع وهو العتب بين الرئيس ونائبه لرئيس لجنة الحكام من منطلق أن ما يحدث داخل الأسرة الواحدة لا يصح أن يخرج لوسائل الإعلام ويكون مادة للهجوم على قيادات الاتحاد وهنا يمكن أن يتقدم رئيس لجنة الحكام بالاعتذار عما بدر منه من تصريحات صحفية ولكن في هذه الحالة لن يرضى أعضاء المجلس أن تستمر اللجنة بدون رئيس في ظل سفر رئيس اللجنة في دورة تدريبية تستمر لمدة عام ومن غير المعقول أن يدير رئيس اللجنة العمل التحكيمي بالهاتف أو من خلال الحضور المتقطع كل فترة وهنا سيتم الاقتراح بفتح باب الترشيح أمام أعضاء المجلس لاختيار رئيس جديد للجنة خلال الفترة المقبلة.
السيناريو الثالث والذي يعتبر الأضعف ولكنه قائم خاصة في ظل المساعي الجارية الآن من بعض الأعضاء والمقربين لاحتواء هذه الأزمة وهو أن يرضخ الطرفان لمساعي التهدئة التي بذلها عدد من الأعضاء على أن يقدم رئيس اللجنة اعتذاره لرئيس الاتحاد ونائبه عن هذه التصريحات التي أساءت لهما وللاتحاد وفي حال تصفية النفوس واحتواء الأزمة يمكن لمجلس الإدارة ألا يوافق علي اعتذار سعيد عبدالله من رئاسة اللجنة وان يستمر في أداء مهمته حتى خلال مشاركته في الدورة الخارجية مع تكليف نائبه بتسيير الأمور ولكن تطبيق هذا السيناريو يعتبر ضعيفا في ظل وجود حالة من عدم الرضا بشكل عام عن مستوى التحكيم ومن الصعب الموافقة على استمرار رئيس اللجنة في عمله حتى وهو خارج الدولة لفترة عام.
عموما اجتماع اليوم لن يكون استعراضا قويا بين الأطراف قدر وما هو وضع أسس صحيحة للتعامل بين أعضاء الاتحاد من اجل أن تسيير سفينة الاتحاد في الطريق الصحيح للارتقاء بكرة الإمارات خلال الفترة المقبلة خاصة وان الاتحاد أمامه العديد من التحديات خلال الفترة المقبلة.
ترشيح
الزعابي في الصورة
في حال استمرت الأزمة التحكمية وقبول مجلس إدارة اتحاد الكرة خلال اجتماعه لاستقالة سعيد عبد الله يبقى السؤال المهم من يتولى رئاسة اللجنة من أعضاء مجلس الإدارة في ظل عدم وجود أي حكم سابق داخل اللجنة وتشير التكهنات إلى ان المنصب لن يخرج من بين اثنين الأول هو عبد الوهاب الأحمد نائب رئيس اللجنة الحالي والثاني هو راشد الزعابي عضو المجلس والأخير من الأعضاء غير المكلفين برئاسة أية لجنة خلال الفترة الحالية ويعتبر الأقرب لتولي المهمة.
العوضي النمر
