ــ نبارك للنادي الأهلي لفوزه بالإنجاز الكبير الذي حققه بفضل الدعم الكبير الذي يوليه الأهلاوي الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،حفظه الله، فالمتابعة والدعم المادي والمعنوي الذي وجدته القلعة الحمراء من سموه وراء الفوز الخامس لبطولة الدوري منذ بداية انطلاقته بالإضافة إلى المتابعة المستمرة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس النادي وحرصه على توفير كل مقومات النجاح والوقوف خلفه ومؤازرته في جميع الأوقات وراء الفوز الأول لدرع دوري المحترفين ليمثل الإمارات في كأس العالم للأندية وهي فرصة تاريخية للدخول إلى العالمية.
حيث تعد البطولة معتمدة من الفيفا، فلقد كان لسموهما التأثير المباشر في تحقيق الانتصارات والفوز بالمركز الأول وهو الشعار الذي رفعه فارس العرب ونجله فزاع ليؤكد الأهلي قوته الفنية هذا الموسم محققا الأرقام القياسية وهنا لابد للإشادة بدور إدارة الأهلي بقيادة خليفة سعيد الذي وضع برنامجا يوميا مع الفريق يتابع كل صغيرة وكبيرة وله غرفة.
خاصة في الاستاد ليقف على أحوال اللاعبين بصفة يومية فأحبوه وكون علاقة قوية مع الأسرة الكروية بجانب زملائه ومرورا بالجهاز الفني الناجح بقيادة التشيكي هيسك الذي رقص رقصة البطولة ولعب الدور التكتيكي في المعركة الكروية ويستحق لقب أفضل مدرب بالموسم دون أن (يقال).
برغم بعض الفترات التي تراجع فيها الأداء الإ أن الإدارة الناجحة وراء تجديد الثقة والحيوية وهو أحد العوامل التي كانت غائبة عن كثير من الأندية،فالاستقرار الإداري والفني ساهم في الإنجاز الذي لا مثيل له على مر تاريخ النادي فهو بحق ملك البدايات عندما برز اسمه في بداية السبعينات ليكون اليوم احد الرموز البارزة في مسيرة الكرة الإماراتية.
ــ الأهلي واصل عروضه القوية من الناحية الفنية برغم أن منافسه كان متقدما عليه بفارق نقطة ونجح الفرسان بشكل جماعي سواء في الملعب أو خارج المستطيل الأخضر وعرفوا التعامل بحكمة. فالروح بين أفراد الأسرة الأهلاوية وراء هذه التفوق والانجاز الكروي الكبير خاصة لدوري قوي التنافس بين الأندية الكبيرة فالكبير يبقى كبير.
ــ الانتصارات المتتالية التي حققها الفرسان هذا الموسم الاحترافي الأول جاءت منطقية بسبب الروح العالية وتحمل المسؤولية فقد اعدوا لاعبين بدلاء لا يقلون عن الأساسيين فكانت ردة الفعل عند نزولهم الملعب وهذا نجاح يحسب للفريق كمجموعة الذين تضامنوا ليصبحوا نجوما.. نقول ،افرح يا أهلي يا عريق، والذي ظل يكافح بشرف من أجل تحقيق الحلم الذي طال انتظاره وهو اللعب في أول نهائي لكأس العالم للأندية يقام على أرضنا في تجربة فريدة من نوعها ليستلم الدرع عن جدارة باستاد مكتوم بن راشد وسط فرحة كبرى وبحضور قيادات النادي تغنت جماهيره أهلاوي والنعم.
ــ من حق الأهلاوية أن يعبروا عن فرحتهم الكبرى لمسيرتهم الذي كتب اسمه بحروف من ذهب منذ عشرات السنين.. فما بالكم الفوز بدرع دوري الملايين (اتصالات) التي قطع الفرسان الخط على الجميع ليتوج بطلا بعد ثلاثية في ختام الموسم.. والله من وراء القصد.
