ــ لم يعط الأهلي المجال للغير حتى يتلاعب بجدول الترتيب أو بأعصاب لاعبيه وجماهيره، بل جعل كل الأمور متعلقة به شخصيا وبلاعبيه في ارض الملعب دون النظر للفرق المنافسة والمواجهة، ولنتائجها، وما ستعمله من تغيرات على الجدول، لذلك تحقق له ما أراد، وضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فقد بات الأهلي أول فريق إماراتي يتوج بلقب النسخة الأولى من دوري المحترفين، وأول ناد يشارك في بطولة العالم للأندية المقررة في العاصمة أبوظبي نهاية العام الحالي ليكون الأحق بنيل لقب العالمي.
ــ الأهلي افتتح هذا الموسم الاحترافي بلقب، واختتمه بلقب، وتشاء الصدف ان يكون التتويج في المرتين على حساب جاره اللدود الشباب، فكانت كل ألقاب الموسم بطعم آخر، بطعم محلي وآخر عالمي، فالمشاركة في بطولة أندية العالم والتواجد بين أفضل أندية المعمورة شرف كبير، حاربت من اجله أندية عدة، وانحصرت المنافسة في النهاية بين الأهلي والجزيرة ولكن الأهلي كان الأجدر بانتزاع بطولة المنافسة الثنائية لمصلحته، لاسيما وانه الوحيد الذي تمكن من الفوز على الجزيرة منافسه الأوحد هذا الموسم في الدورين.
ــ نعم انه الأهلي ملك البدايات - واستعير هذا المصطلح من زميلي المعلق المتألق فارس عوض - فهو حامل أول لقب للدوري العام بشكله الحالي وبأسماء الفرق الحالية، وهو أول فريق يتوج بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والآن هو أول ناد إماراتي يحمل لقب العالمي، انجازات كبيرة وكثيرة تقف خلفها قيادة عرفت كيف تتعامل مع الأحداث بشكلها الحقيقي والطبيعي، ناد يتابعه بانتظام الرياضي الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لابد ان يكون شعاره المركز الأول، ناد يترأسه الرياضي الشامل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي بمساندة حقيقية من شقيقه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، لاشك بأنه لن يتنازل عن المركز الأول.
ناد يترأس إدارته شخص مجتهد ومحب، وهو خليفة سعيد بن سليمان، لابد ان تكون تطلعاته غير، ونتائجه غير، ومستقبله غير، فهو العالمي يا عزيزي.
إذن أسدل الستار على الموسم الاحترافي الأول وتوزعت بطولاته بين الأهلي العالمي والعين الزعيم، ولكن لابد هنا بان نشيد ببطل الظل، فريق الجزيرة الذي عمل كل شيء في كرة القدم، ونقصه شيء واحد وهو التتويج باللقب، واعتقد ان تحقيق هذا الحلم بات قريبا وقريبا جدا، في ظل ما يمتلكه هذا النادي من مقومات البطل.
