توج النادي الرياضي الصفاقسي بكأس تونس عقب فوزه في المباراة النهائية على الاتحاد المنستيري بهدف دون مقابل سجله المدافع عصام المرداسي في الدقيقة 119من ركلة جزاء وقام الرئيس زين العابدين بتتويج الفائز وهذا التتويج بكأس تونس هو الثاني للصفاقسي في هذا الموسم بعد فوزه بكأس الاتحاد الافريقي وهذه الكأس التونسية هي الرابعة في سجل الصفاقسي وذلك بعد فاز بها سنة 1971ضد الترجي الرياضي وسنة1995ضد الاولمبي الباجي وسنة 2004ضد الترجي .

لم تشهد المباراة التي احتضنها استاد ملعب رادس بالعاصمة بحضور جمهور غفير يتقدمهم الرئيس زين العابدين بن علي واعضاء الحكومة مستوى فنيا رفيعا وكان واضحا ان كل فريق متخوف من النتيجة الشيء الذي كبل ارجل اللاعبين فغابت المحاولات الجريئة والفرص الجدية خاصة في الشوط الاول الذي كانت خلاله السيطرة للنادي الصفاقسي حيث ركز على اللعب انطلاقا من وسط الميدان والقيام من حين الى اخر بهجمة مضادة عن طريق الموريتاني داسيلفا لكن دفاع الاتحاد كان يقظا يصد كل محاولات الصفاقسي.

في الشوط الثاني ومع انضمام صانع العاب الاتحاد عبد القادر بن علي تحسن اداء فريقه الذي امسك بزمام الامور واصبحت كل هجماته تنبئ باهتزاز شباك الصفاقسي وذلك عن طريق الحناشي وخاصة السيفي الذي اتيحت له فرصتان جديتان ارتطمت الكرة الأولى بالعارضة وتصدى حارس الصفاقسي الخلوفي للثانية، واتيحت للصفاقسي فرص حقيقية عن طريق داسيلفا وقمامدية ويونس لكن دفاع الاتحاد وخاصة حارس المرمى مروان بريك ابدعا في احباط هجمات الصفاقسي وقد حكم التعادل السلبي للمباراة الى اللجوء الى وقتين اضافيين وفي الدقيقة الاخيرة حصل الصفاقسي على ركلة جزاء تولى تنفيذها عصام المرداسي فصد حارس الاتحاد الكرة لتعود امام المرداسي فاسكنها الشباك معلنا عن فوز فريقه وتتويجه بكأسه الرابعة.

وقال مدرب الصفاقسي غازي الغرايري: المباراة كانت مثلما توقعه الجميع صعبة للغاية واوضح الغرايري بان لاعبيه وبالرغم من الارهاق فانهم كانوا منضبطين تكتيكيا حيث حرموا الخصم من المساحات التي يحبذها مهاجموه مضيفا ان النجتعة خانت مهاجميه وبالخصوص داسيلفا الذي بالرغم من تخلصه المرار العديدة من مدافعي الاتحاد فان الحظ لم يحالفه ليسجل.

اما مدرب الاتحاد المنستيري لطفي رحيم فاكد على ان قيمة الرهان قد اثرت في اداء اللاعبين الذين تنقصهم الخبرة لمثل هذه المناسبات وبالرغم من ذلك فان الفريق قد خلق فرصا جدية شكلت خطورة كبيرة على دفاع وحارس الخصم لكن الحظ لم يحالف خاصة السيفي الذي ارتطمت كرته بالعارضة واوضح مدرب الاتحاد ان طرد المدافع لهماني قبل خمس دقائق من نهاية الحصة الاضافية الثانية قد اثر كثيرا في نفوس اللاعبين ويكفي ان اشير في هذا السياق الى الهفوة التي منح على اثرها الحكم ركلة جزاء للصفاقسي مكنته من الفوز .

تونس ــ صالح قادري