كان علي عباس أحد الأوراق المهمة طيلة الموسم الكروي لفريق الأهلي، وعزز من حضوره القوي في مباراة فريقه التتويجية أمام الشباب عندما تمكن من إحراز هدف الفرسان الثالث والذي منح فريقه تعزيز الأفضلية، بل انه ذكر جماهير الفرسان بهدفه في شباك الشباب بهدف سابق له أحرزه في الموسم المنصرم بتسديدة صاروخية في شباك فريق العين.
وقبل أن يعلق على فوز فريقه على الشباب والفوز بدرع دوري المحترفين، تقدم علي عباس باعتذار لجمهور الإمارات على عدم الظهور بشكل قوي في بطولة دوري أبطال اسيا والتي خرج منها الأهلي من الدور الأول، معتبرا أن فريقه ضحى بالبطولة القارية من أجل عيون الدوري المحلي الذي كان طريقه يؤدي إلى العالمية، ملمحا إلى أن البطولة المحلية بوابة أسرع للوصول إلى العالمية كان يجب استثمارها. وأضاف في تصريح صحافي عقب انتهاء المباراة: مبروك لجميع الأهلاوية على أول لقب دوري محترفين والمشاركة في كأس العالم للأندية، والأهلي تعود دائما أن يكون المبادر الأول في المنافسات حيث ان التاريخ يعيد نفسه منذ العام 1976 حين كان أول فريق يحرز دوري الدرجة الأولى بعد العروبة الذي تغير اسمه إلى الشارقة.
ورأى أن الأهلي رسم إستراتيجية منذ بداية الموسم ونجح في تطبيقها، معتبرا انه كان من الصعب المنافسة في بطولتي الدوري ودوري أبطال اسيا في نفس الوقت لاسيما وأن الفريق مر بظروف صعبة في كثير من المباريات بسبب الغيابات التي عانى منها الفريق، ثم قال: لكن بعد أن تعود اللاعبون على ضغط المباريات سينافس مستقبلا في المسابقة الاسيوية.
واعتبر أن الإعداد لكأس العالم للأندية يجب أن يكون على مستوى عال من خلال المعسكر وإقامة مباريات ودية عالمية حتى يكون الفريق في أفضل جاهزية قبل منافسات المونديال الذي يعتبر المشاركة فيه حلم كل لاعب. ولأنه فاز بأول ألقابه ببطولة الدوري مع الأهلي على الرغم من بداياته مع فريق النصر، وبسؤاله عن الفرق، أكد أن الفرق بين الأهلي والنصر هو الرغبة عند اللاعبين.
أما في الأهلي فلقد فوجئت في أول موسم لي مع الفريق وانه بعدما تعثرنا في أول 6 مباريات كان اللاعبون يتحدثون عن الألقاب وبالفعل أحرزنا كأس رئيس الدولة ثم نافسنا حتى المراحل الأخيرة على الدوري.
وتطرق عباس إلى مشوار فريقه في بطولة الدوري التي حسم فيها اللقب لصالحه، فرأى أن مباراة الخليج كانت الأصعب لأن الأهلي فاز في اخر دقيقة أما لقاء الشباب فهو لم يكن سهلا أبدا لان لاعبي (الجوارح) لعبوا بدون ضغوط وشكلوا الخطر طوال المباراة.
وكان لابد من التحدث معه عن إيقافه الدولي من قبل اتحاد الكرة لاسيما وأن اللاعب قدم موسما قويا مع الأهلي.
فقال ان إيقافه عن اللعب لمدة سنة دوليا كان مبالغا فيه، وهناك بعض الأشخاص كبروا الموضوع لأسباب شخصية وحاولوا أن يكونوا أبطالا على حساب علي عباس وسبيت والمنتخب.
وعن جلوسه احتياطيا في بعض المباريات، أكد انه ليس عيبا أن تجلس احتياطيا في الأهلي لان الدكة مليئة بالنجوم، ويكفي أن سالم خميس ومحمد سرور وحسن علي يجلسون احتياطيين.
موقف طريف
تمكن بدر القرقاوي نائب رئيس لجنة المسابقات برابطة دوري المحترفين عضو مجلس إدارة النادي الأهلي في مشهد مضحك من إلقاء القبض على أحد المشجعين المشاغبين الذي حاول اقتحام الملعب بعد نهاية المباراة ليحتفل مع اللاعبين..
وعلى الرغم من أن المشاغب حاول الهروب من أيدي القرقاوي إلا أن الأخير كان مصرا على ألا يفلت من يده ليسلمه بعد ذلك لرجال الأمن المتواجدين بكثافة حول أسوار الاستاد .. علما بان القرقاوي يعمل ضابطا في شرطة دبي وكان ذلك واضحا من خلال خبرته التي ظهرت بصورة جلية في هذا الموقف.

