عقب ختام المباراة أقيم المؤتمر الصحافي لمدربي الفريقين عبد الوهاب عبد القادر وعيد باروت ويعد هذا المؤتمر هو المؤتمر الأخير للمدربين حيث انتهت علاقتهما مع ناديهما، وجاءت وقائع المؤتمر الصحافي على النحو التالي:
في البداية تحدث مدرب فريق الشارقة الكابتن عبد الوهاب عبد القادر مشيدا بانجاز الظفرة ونجاحه في البقاء في دوري المحترفين بقيادة المدرب الوطني عيد باروت بعد موسم حافل كان فيه فارس الغربية ندا قويا لجميع الفرق، وعن المباراة أكد ان فريق الشارقة لعب المباراة بتحفظ كبير للظروف التي دخل بها الفريق مما تطلب التوازن بين الدفاع والهجوم لذلك الخطأ كان مرفوضا في المباراة خاصة الدفاع بعد أن انحصر اللعب مراراً في وسط الملعب في اغلب الأوقات، بعكس فريق الظفرة الذي ضمن البقاء لذلك أدى الكثير من اللاعبين المباراة بصورة هادئة بعد أن تحقق الطموح بفضل الجهد الدفاعي الرائع الذي كان متماسكا خاصة أمام هجمات الشارقة التي أهدرت أمام المرمى بقرار من اللاعبين في ظل الضغط النفسي نتيجة ظروف الفريق العريق، بجانب ظروف الطقس الذي رافق سير المباراة في ختام مباريات الموسم الكروي في دوري المحترفين، إلا أن فريق الشارقة استطاع أن يحقق ما هو مطلوب بالخروج بالتعادل العادل الذي كان كافيا لبقاء الشارقة والحمد لله مع أندية النخبة مع الأمنيات أن يقدما في الموسم المقبل ما هو أفضل.
وعن استمراره مع الملك الشرقاوي اختتم الكابتن عبد الوهاب مؤكداً أن القرار راجع لإدارة الشارقة التي عاشت ظروف الفريق خلال الموسم المنصرم والحمد لله نجحت في تحقيق الهدف المطلوب ليبقى القرار لها وليس بيد المدرب وقد سبق لإدارات كثيرة أبدت رغبة استمرار مدربيها بنسبة 98% إلا أن القرار تغير بين يوم وليلة ليبقى التدريب راجعا لمبدأ العرض والطلب.
الحلم تحقق
ومن جانبه حرص المدرب الوطني عيد باروت في بداية حديثه عن الإشادة بثقة إدارة نادي الظفرة بقيادة الشيخ سيف آل حامد التي كلفته بالمهمة لإنقاذ فريق الظفرة للبقاء ضمن أندية المحترفين.
وقد تحقق الحلم الذي بدأت ملامحه أمام الشعب والوصل بجانب النتائج الايجابية التي تحققت للفريق خلال الموسم الحالي مما كفل للفريق البقاء في دوري المحترفين برغم بعض السلبيات والايجابيات التي رافقت مشوار الفريق لتبقى في نهاية الأمر عقلية اللاعب ومفهوم الاحتراف على المستوى المحلي والخليجي.
وقد تحقق الهدف المنشود بعد أن أهدر الفريق الفوز في الشوط الأول الذي كانت للفريق الافضلية بعكس آخر ربع ساعة من عمر المباراة التي رجحت فيها كفة فريق الشارقة الذي تقدم بهدف السبق إلا أن الكرة أنصفت الظفرة بتحقيق التعادل في الزمن بدل الضائع لتخرج المباراة بالتعادل العادل مسكا للموسم الكروي الذي حقق خلاله الفريق الظفراوي البقاء في الأضواء وهو كان مطلوباً خلال تلك المرحلة التي كانت مطلبا بدعم ومساندة إدارة الظفرة وجهد كافة اللاعبين الذين كانوا عند حسن الظن ولم يبخلوا في خدمة ناديهم مواطنين وأجانب في ظل التعاون الذي انعكس خلال المهمة التي أبقت الفريق في المركز الثامن برصيد 24 نقطة تاركا خلفه فرق عجمان والشارقة بجانب الشعب والخليج.
