التعادل الايجابي الذي انتهت عليه مباراة الشارقة والظفرة التي أقيمت أمس الأول على استاد الغربية بمدينة زايد بالمنطقة الغربية ضمن مباريات الختام للأسبوع الأخير لدوري المحترفين قياسا بمستوى الأداء للفريقين يعتبر تعادلا عادلا استعاد به الملك الشرقاوي ابتسامته وتخطى كبوته وحسم موقف بقائه في دوري الأضواء، وكذلك في المقابل أكد ذلك التعادل جدارة فرسان الغربية بإبقائه في دوري المحترفين وحسن به الفريق موقفه في جدول الترتيب لينهي الموسم محتلا المركز الثامن.
وبنظرة فنية سريعة على مجريات المباراة كان واضحاً الحذر الدفاعي من الشارقة في شوطها الأول نتيجة تعرض لاعبيه للضغط النفسي والخوف من الخسارة لذلك لجأ الفريق في الشوط الأول إلى تأمين دفاعاته معتمداً على الهجمات المرتدة عن طريق أندرسون وداسيلفيا وخلفهما لوبيز والعنبري ونواف، بعكس الظفرة الذي لعب المباراة بدون ضغوط لذلك كان الأكثر سيطرة على مجريات هذا الشوط وأتيحت لمهاجمه محمد عبد القادر فرصة مؤكدة في الربع ساعة الأولى وكذلك فرص ليعقوب وزراري ولكن عدم الدقة في اللمسة الأخيرة أهدر تلك الفرص.
وفي الشوط الثاني تخلى لاعبو الشارقة عن حذرهم وغيروا من طريقة لعبهم ليشكلوا هجوما ضاغطا على الظفرة ليحكموا سيطرتهم على معظم فترات هذا الشوط ليسفر ذلك الضغط عن تسجيل الهدف من خطأ دفاعي بقدم خيري حلفان، وفي الدقائق العشر الأخيرة يستعيد الظفرة توازنه وخطورته لينجح في تسيل هدف التعادل عن طريق قناصه محمد عبد القادر في الدقيقة 92 لتنهي المباراة بالتعادل العادل.
متابعة ـ مؤنس برهان
